لماذا لم تندلع انتفاضة فلسطينية في الضفة وفي القدس؟؟

2024.04.27 - 02:47
Facebook Share
طباعة

 


لماذا لم تندلع انتفاضة فلسطينية في الضفة وفي القدس؟؟


من وجهة نظر الباحثين الاسرائيليين والاميركيين فان ابرز الاسباب التي منعت قيام انتفاضة هو دور السلطة الفلسطينية وخذلان الاردن للفلسطينيين في الضفة حيث يعمل الاردن كواجهة صدم تمنع اي دعم بالسلاح من خارج فلسطين من الوصول اليهم ويعمل الاردن بكل طاقته على منع عمليات تهريب الاسلحة الى الضفة ما جعل اسرائيل ترتاح جدا الى ان عملياتها الاجرامية في الضفة لن تجابه باكثر من الرصاص المحدود الفاعلية امام الدبابات.


ويعدد كتاب وباحثون صهاينة واميركيين اسباب عدم قيام انتفاضة فلسطينية ثالثة فيقول انه بينما يخضع الإسرائيليُّون لنظام قانوني مدني، يخضع الفلسطينيُّون لسيطرة نظام عسكري صارم, ويمكن احتجاز أي مواطن لأجل غير مسمَّى دون توجيه تهم إليهم أو اتباع أي إجراءات قانونيَّة واجبة في الاعتقال الإداري، كما يمكنها إدانتهم بناءً على أدلة سريَّة , وحسب تقرير "vox", كما أنَّه لتوطيد السيطرة, هناك حالات استعداء لقوَّات الأمن الإسرائيليَّة, والمستوطنين الإسرائيليِّين على حدٍّ سواء للفلسطينيِّين في القدس والضِفَّة, وهي آخذة في الارتفاع كنتيجة من نتائج حرب غزَّة، وتشهد المذبحة في مدينة "حوارة",ووتيرة الغارات المميتة في  "جنين" على ذلك, كما وأدَّى الوجود المنتظم لليهود الإسرائيليِّين للصلاة في المسجد الأقصى في القدس، إلى زيادة الضغط على الوضع النفسي لأهل الضفة والقدس , وحسب تقرير "the intercept", حصَّنت إسرائيل نفسها, وبنت الجدران, ووسَّعت المستوطنات اليهوديَّة في الضفة الغربيَّة أثناء حصار غزَّة , وحسب تقرير " Washington post", فإنَّه مع تصاعد عنف المستوطنين، يخشى الفلسطينيُّون في الضفة الغربيَّة, حدوث تهجير جديد, حيث تقول جماعات المستوطنين, إنَّها تتصرَّف دفاعاً عن النفس, كما يتَّهِم الفلسطينيُّون الحكومة الإسرائيليَّة, باستخدام هجوم حماس بشكل ساخر, لتعزيز هدفهم الذي طال أمده المتمثِّل في الاستيلاء على المزيد من أراضي الضفَّة .


كل ذلك الظلم لم يدفع الفلسطينيين في الضفة الغربية للثورة على الظلم الاسرائيلي لا نصرة لانفسهم ولا رفضا للابادة التي تشنها اسرائيل على غزة ولا رفضا للمذابح التي ترتكبها اسرائيل بمعاونة جيش من سبعين معاون امني لها تمولهم من ضرائب الفلسطينيين سلطة محمود عباس في رام الله الحريصة على تسخير اجهزتها الامنية ( سبعين الف عنصر متفرغ) لمعاونة اسرائيل في احباط اي نشاط فلسطيني مضاد للاحتلال حتى التظاهر السلمي.


أبرز اسباب عدم قيام انتفاضة هو تدجين المنظمات السياسية عبر التمويل الدولي وتدجين النخب عبر السلطة الفلسطينية وتدجين وجهاء العشائر والعائلات والقرى والمدن عبر خلق مساحة من المصالح الشخصية للكثير منهم ومن تبقى من النشطاء والكوادر والنخب اما يجري اعتقالهم من قبل اسرائيل او من قبل الامن الفلسطيني المتعاون معها.


 والنشطاء القادرين على تحريك الشارع  مطاردون ولا يجدون مأوى لهم سوى الاستسلام والتوقف عن القيام بالنشاط مقابل سلامتهم الشخصية.


عزز هذا التخاذل شعور عام لدى الفلسطينيين في الضفة والقدس بان العالم كله تخلى عنهم بمن فيهم المسلمون والعرب وان مصيرهم ان تحركوا هم التهجير نحو الاردن للابد وترك اراضيهم لان حكومة المتطرفين تبحث عن حجة لتفعل ذلك.


ومن الأساليب التي مَنعت حتى الآن انتفاضة القُدس والضِفَّة, هو الاستراتيجيَّة الإسرائيليَّة, المتمثِّلة, بدفع المثقَّفِين والمهنيِّين العرب إلى مغادرتهما، وربما بمعدَّل أسرع حاليَّاً , وفي هذا الصدد يَقُول الرئيس السابق لمكتب الشاباك في منطقة رام الله, أنَّ حكومة نتنياهو تأمل في انتفاضة جديدة في الضفة, ويَقُول أنَّ إسرائيل ستكون قادرة على احتواء انتفاضة أوسع بسهولة، وبالتالي استخدامها كذريعة لمزيد من تجريد الفلسطينيِّين في الضَّفة الغربيَّة من ممتلكاتهم, وفي الوقت نفسه حرمان المواطنين الفلسطينيّين من حقوقهم, "بالنسبة لهذه الحكومة، الانتفاضة الثالثة هي أفضل شيء يمكن أن تحصل عليه" , لتهجير الفلسطينيين نحو الاردن. 


 لكن هناك العديد من الأسباب التي تؤثِّر وتمنع ذلك , وحسب تقرير معهد "responsible statecraft", فإنَّ التهجير التدريجي لفلسطينيي الضفَّة الغربيَّة من أراضيهم, هي السياسة الأكثر وضوحاً, وعلى الرغم من أنَّ الكثير من عنف المستوطنين يظهر مجرد الكراهية والتعصب، فإنَّ الكثير منه هو جهد محسوب لجعل حياة الفلسطينيِّين بائسة للغاية, أو غير اقتصاديَّة إلى حد كبير، بالنظر إلى تكتيكات المستوطنين مثل تخريب بساتين الزيتون, أو حرمانهم من المياه والمراعي التي يحتاجها الفلسطينيَّون, وأفادت منظمة مراقبة حقوق الإنسان الإسرائيليَّة "بتسيلم" أنَّ ثمانية مجتمعات بأكملها غادرت الضفة الغربية، ويبلغ عددهم 472 شخصاً، تركوا منازلهم خوفاً على حياتِهم وسُبل عيشهم , ومن الأساليب أيضاً, القمع العنيف لأيِّ نوعٍ من أنواع امتداد الاضطرابات في غزة إليها, 


ووفقاً لبيانات"جهاز الأمن العام الإسرائيلي" "الشاباك"، تم تنفيذ 128 هجوماً كبيراً, في الضفة الغربيَّة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر, "101" في الجزء الشمالي من أراضي الضِّفة, و"27" في الجزء الجنوبي, وكانت الغالبية العظمى من هذه الحوادث عبارة عن إطلاق نار "112"، تلتها عمليَّات طعن "6"، هجمات دهس "4"، وانفجارات "4"، وإطلاق صواريخ "2", وعلى الرغم من أنَّهم ليسوا أفراد "حماس" أنفسهم، إلَّا أنَّهم يتمتَّعون بشعبيَّة واسعة بين شباب الضفَّة الغربيَّة, ويعتمدون على توجيه عناصر "حماس" ودعمها خارج المنطقة لكي يحصلوا على التمويل والأسلحة والمعرفة التقنيَّة, فهناك محاولات إسرائيليَّة مستمرَّة لضرب كل القِوى المنظَّمة، إضافة إلى غياب القدرة على عمليَّة البناء المنظَّم لأجهزة متكاملة سياسيَّاً وعسكريَّاً في داخل مناطق الضفة الغربيَّة، بسبب كل سياسات الاحتلال الماليَّة والعسكريَّة، وعمليَّات الملاحقة الأمنيَّة، على عكس قطاع غزة الذي لديه الوقت الكافي لذلك, ناهيك عن العمليَّات اليوميَّة لـ"جيش الاحتلال الإسرائيلي" في الضفَّة, من مقتل زعماء المقاومة المسلحة, والاستيلاء على مخابئ الأسلحة، وإدخال أنماط قتاليَّة جديدة "على سبيل المثال، إطلاق النار الجوِّي"، 


فحسب تقرير "rolling stone", شنَّت مروحيَّات أباتشي الإسرائيليَّة هجمات صاروخيَّة في الضفة الغربيَّة للمرَّة الأُولى منذ ما يقرب من 20 عاما ، كذلك هناك اعتقالات واسعة النطاق، حيثُ تُشير بيانات "الشاباك" إلى اعتقال حوالي 2150 فلسطينيَّاً في الضفَّة الغربيَّة, منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، وهو معدل لم يسبق له مثيل منذ الانتفاضة الثانيَّة عام 2000-2004م, وفيما يتعلَّق بالإصابات، أفاد "الشاباك" أنَّ 270 فلسطينيَّاً من الضفَّة الغربيَّة لقوا حتفهم في حوادث أمنيَّة خلال الحرب، وحسب "economist", قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بشكل مزدوج ما لا يقل عن 155 فلسطينيَّاً في المنطقة ، وحسب تقرير "new Arab", تشن إسرائيل حربًا منفصلة في الضفة الغربيَّة، مع اعتقالات جماعيَّة، وعمليَّات قَتل على يد الجيش، وعنف المستوطنين، وغارات جويَّة, وتعمل "مؤسَّسة الحق" الإسرائيليَّة الأمنيَّة في الضفة, على التحقُّق من بطاقات هويَّة الفلسطينيِّين .


ثقافة الاستهلاك والقروض البنكية 


اغلب اهالي الضفة حصلوا على قروض بنكية لاغراض استهلاكية بتسهيلات من بنوك تنسق مع الولايات المتحدة التي وضع الجنرال دايتون خطة مفصلة قبل عقدين لتحويل اهالي الضفة من شعب مقاوم الى شعب مستهلك مستكين. ورغم ان نسبة القاعدين كبيرة بين من تجاوزوا سن الثلاثين  الا ان الشباب تحت سن التاسع والعشرين لا افق مستقبلي لهم لذا هم في الاغلبية يؤيدون المقاومة لكنهم لا يجدون كوادر تقودهم لذا حراكهم ضعيف الا في مناطق معدودة اغلبها في شمال الضفة في نابلس وجنين وطولكرم ومخيماتهم


ومن الأسباب الموضوعيَّة أيضاً, ما دفعت إسرائيل واميركا لتعميمه هو ثقافة الاستهلاك، ووسائل التواصل الاجتماعي، والإسكان الفردي، والاستخدام الشامل للتكنولوجيا, دفعت العديد من سكان الضفة الغربيَّة إلى التركيز على التقدُّم الشخصي أكثر من تركيزهم على الأيديولوجيَّات والالتزامات الجماعيَّة التي تُغذِّي الانتفاضات الجماهيريَّة, وبالنسبة لأولئك الذين عاشوا الانتفاضة الثانية، فمثل هذه التأثيرات يمكن أن تجعلهم أكثر ميلاً إلى تفضيل الوضع الراهن البغيض على تجربتهم السابقة مع الحرب الأوسع  نطاقاً، والفوضى، والحصار, وبطبيعة الحال، حتى لو كان هذا التفضيل سائداً في الضفة الغربية، إلا أنه ليس ثابتاً، كما ولا ينطبق بالضرورة على الفلسطينيين الشباب، الذين هم أكثر ميلاً إلى التماهي مع "حماس" وغيرها من الجماعات المقاومة, ويتزايد نفورهم من "السلطة الفلسطينيَّة"، حيث يشير العديد من استطلاعات الرأي والتحليلات إلى أنَّ الكثير من السكان المحليين ينظرون إلى مؤسسات مثل "السلطة الفلسطينيَّة" باعتبارها شراً هم بغنى عنه, وعائقاً أمام تقدم الحركة الوطنيَّة الفلسطينية والتحرر من الاحتلال.

 

 ووفقاً لاستطلاع للرأي أجراه "مركز العالم العربي للبحوث والتنمية" "أوراد" مؤخراً في رام الله، يؤيِّد 83 في المائة من المستطلعين في الضفة الغربيَّة هجوم "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ويعتقد 88% أن الحركة تلعب دوراً إيجابيَّاً, كما تؤيِّد الأغلبيَّة الجماعات المختلفة التي تنفذ هجمات محليَّة، من بينها "كتائب عز الدين القسام" التابعة لـ "حماس" 95%، و"الجهاد الإسلامي الفلسطيني" 93%، و"كتائب شهداء الأقصى" 87%, وفي المقابل، لا توافق الأغلبيَّة على الدور الذي تلعبه كل من "السُّلطة الفلسطينيَّة" و"فتح" 85% و70% على التوالي، بينما يدرك 57% أن الحرب الحاليَّة موجهة ضد الفلسطينيِّين كافة, وبحثت استطلاعات أخرى أجراها باحثون في "معهد واشنطن" في الأسباب الدقيقة وراء وجود هذه المشاعر, ولماذا يمكن أن تتزايد وتتلاشى بسرعة مع الظروف السياسيَّة والأمنيَّة المتغيِّرة.


ومن الأسباب, التي تَمنع انطلاق الانتفاضة في القدس والضفة, الدور الأمني الحيوي الذي لعبته "السلطة الفلسطينيَّة", فقوَّاتها تعمل كـ"عامل تقييد"، حيث تمنع الجمهور من الخروج لمواجهة القوَّات الإسرائيليَّة, خلال عمليَّات العدوان التي يقوم بها "الجيش الإسرائيلي", وتُبرر "السلطة الفلسطينيَّة" هذا النهج بقولها للجمهور بأنَّها تحميهم من إسرائيل "المستعدِّة لإطلاق النار", كذلك لجأت السلطة، منذ بدء العدوان، إلى "تبريد الشارع"، وذلك من خلال إعلان الإضراب العام والشامل في الضفة 3 مرَّات , وكذلك حسب تقرير "csmonitor", تلعب السلطة الفلسطينيَّة على خط هزيمة حماس, فهذا سيسمح للسلطة بفرض شروط على فلول الجناح السياسي لحماس, أو القضاء عليه, 


وخروجه كحركة منظَّمة تماماً, ونظراً لعدم قدرتهم على انتقاد حماس علناً بسبب الغضب الشعبي، ولتجنب تشويش الدعوات لوقف إطلاق النار، يقول المسؤولون سرَّاً إنَّهم ينظرون إلى الحرب باعتبارها إدانة نهائيَّة لنهج حماس المسلَّح الأحادي الجانب واعتمادها على حزب الله وإيران, ولإثبات فعاليتها كشريك للغرب وشريك أمني لإسرائيل، قامت السلطة منذ 7 أكتوبر بتسهيل موجة غير مسبوقة من الاعتقالات في مدن وقرى الضفة الغربيَّة, وقدَّمت معلومات استخباراتيَّة تَسمح للقوَّات الإسرائيليَّة باعتقال 1900 من أعضاء حماس, والمتعاطفين المشتبه بهم, والمسلَّحين المحتملين, والمواطنين الذين يدعون إلى المقاومة على وسائل التَّوَاصُل الاجتماعي , كذلك من الأسباب, الأمور اللوجستيَّة والجغرافيَّة, حيث أنَّ نمط المقاومة في الضفَّة الغربيَّة مختلف بحكم انتشار قوَّات الاحتلال في كافة مناطق الضفَّة، لذلك فإنَّ تشكيل قوَّة كبيرة, وتجهيز أسلحة كالصواريخ صعبٌ جداً، بينما في قِطاع غزة, وبحكم أنَّها خارج نطاق سيطرة الاحتلال, ومع أنَّها تحت حصار شديد استطاعت أن تطوِّر قُدراتها العسكريَّة بشكل كبير .


 لكن رغم كل ما سبق, لا تزال الضفَّة الغربيَّة, إحدى ساحات المعارك الرئيسيَّة, والتي تسميها إسرائيل الجبهة الثالثة, بعد غزة والشمال الفلسطيني, وحسب " Geoff Brumfiel", في معهد " npr", للدراسات, هناك بوادر عنف محتملة في القدس والضفَّة الغربيَّة, هناك نار تحت الرماد, وقال الجيش الإسرائيلي إنَّه شهد "زيادة كبيرة في الهجمات الإرهابيَّة" في الضفة الغربية، مع أكثر من 700 محاولة هجوم منذ بداية الحرب, وقال أنَّه يجري عمليَّات للقبض على المشتبه بهم وتقيم "نقاط تفتيش ديناميكيَّة" كجزء من عملياتَها الأمنيَّة , وأشار موقع " mondoweiss", إلى أنَّ المقاومة المسلَّحة في الضفة الغربيَّة تركز عملها في المدن الكبرى, ومن الأمثِلة على مجموعات المقاومة الناشئة في الضفَّة, يُمكن العثور عليها جنوب غرب جنين وطولكرم في مدينة قلقيلية, وهي إحدى أصغر المدن في الضفة الغربيَّة، وتقع مباشرة على الخط الأخضر، ونظرًا لجغرافيتها وترسيخ الأجهزة الأمنيَّة والاستيطانيَّة الإسرائيليَّة في المنطقة، لم تكن قلقيلية عادةً بيئة مواتية لتشكيل وتطوير جماعات المقاومة المسلَّحة, كدليل على نمو العنف في القطاع جراء الحرب, وتَقود اليوم "كتائب أسود المجد" التابعة لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، المواجهات ضدَّ القوَّات الإسرائيليَّة الغازية في قلقيلية, وأصبح استخدام الأجهزة المتفجرة المرتجلة "IEDs" شائعًا بشكل متزايد بين مجموعات المقاومة اللامركزيَّة في شمال الضفة الغربيَّة, كما كانت المقاومة في "عزون" الفلسطينيَّة غير مسلَّحة، ثم تغير كل شيء بعد 7 أكتوبر, حيث بدأت طبيعة مقاومة "عزون" للاحتلال الإسرائيلي تتغيَّر, عندما بدأ الشباب في القرية بحمل السلاح, وبالتالي تشير حالات قلقيلية وعزون وبئر الباشا وجنِّين، فضلاً عن طوباس في وادي الأردن، إلى حركة متنامية للمقاومة اللامركزيَّة في الضفَّة الغربيَّة, ويرى المحلل السياسي "أيمن يوسف" أنَّ المقاومة تتوسَّع تدريجيَّاً من مخيمات اللاجئين شمال الضفة الغربيَّة إلى مدن وأرياف أخرى .

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5