النائب السابق نزيه منصور لآسيا: القرار1701 بات أوراق اعتمادٍ في السفارات أشبه بقميص عثمان عند العدو

مايا عدنان شعيب خاص وكالة أنباء آسيا

2024.01.09 - 11:21
Facebook Share
طباعة

في خضم الحرب الطاحنة في غزة واشتعال جبهة لبنان الجنوبية وزحمة الموفدين إلى الشرق الاوسط من أوروبا وأميركا، تضع دولة الاحتلال القرار 1701 عصًا في عجلة الحلول لتفادي انفلات الأمور في المنطقة.


هل يطبّق هذا القرار من الجانب اللبناني؟ ولم إصرار الكيان الصهيوني على التذرع بعدم التزام الجانب اللبناني بمضامينه؟


للوقوف عند ذلك كان لوكالة أنباء آسيا لقاء مع النائب السابق الأستاذ في القانون الدولي نزيه منصور النائب السابق في البرلمان اللبناني.


عن القرار 1701 يقول د.نزيه منصور لوكالتنا أنه
مضى على القرار المذكور اكثر من سبعة عشر سنة والعدو ينتهكه ليل نهار في البحر والبر والجو والذي
تضمن انسحابه من جميع المناطق التي يحتلها ومنها أراضٍ من بلدة الماري المعروفة بالغجر وثلاثة عشرة نقطة أضف إليها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ولم يتاون عن خطف عدد من اللبنانيين من الرعاة أضف إلى ذلك الانتهاكات بحرًا وجوًا، فالطيران المعادي لا يتوقف ليل نهار ويقوم بالاعتداء على سوريا من الأجواء اللبنانية أيضًا،
في الوقت نفسه لم نشهد اي من المقا ومين يحمل سلاحا او اي صواريخ في تلك المنطقة لا في سر ولا في العلن.
وهذا ما تأكده القوات الدولية في تقاريرها الدورية التي ترفعها الى مجلس الأمن....

 

هذا من جهة معزوفة 1701 التي نسمعها من فرقة "كل من يده له" بمناسبة أو بدون مناسبة من خلال وسائل الإعلام بهدف تقديم أوراق اعتماد عند السفارات وتشويه صورة ال مقا ومة التي حررت لأراضي المحتلة دون قيد أو شرط.


وعلى الرغم من مرور ما يزيد على اثنين وعشرين سنة على القرار 425 عقب الاجتياح للبنان عام 1978وعقبه عدة اجتياحات كان آخرها عام 1982 حيث احتُلت العاصمة بيروت وبفضل المق اومة الا سلا مية تحررت معظم الأراضي اللبنانية بإستثناء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا...
كلما ضاق الخناق على العدو من خلال تحصين أمن لبنان ومنع العدو من تكرار اجتياحاته يستنفر الغرب بأمه وأبيه بأمر من واشنطن والمطالبة بتنفيذ القرار ١٧٠١ والصراخ على سلاح الم قا ومة دون الاشارة الى جرائم العدو ولنا في الترسيم البحري خير مثال بأن العدو لا يفهم الا لغة القوة ...
أما عن مضامين هذا القرار فقد أفادنا د. منصور أنَ القرار 1701 يلزم العدو بالانسحاب من كل النقاط الثابتة المحتلة ومنعه من التعديات البحرية والجوية والبرية
أما من الجانب اللبناني فالالتزام كامل وما الحديث عن السلاح إلا أكاذيب وافتراءات فأهل الجنوب مقاو مون بالفطرة ساعة تدعو الحاجة، وكأن المطلوب طرد الاهالي من قراهم ومدنهم شمال الليطاني وهذا حلمٌ بعيد المنال.


ما الذي دفع العدو للاصرار على تطبيق هذا القرار في الوقت الراهن؟
يجيب ضيفنا أنّ الإدارة الأميركية تمر بمأزق مع وكيلها نتنياهو الذي أدخلها وأدخل الكيان في نفق لا يعرف كيفية الخروج منه وأصبح في أنفاق متعددة: غزة ونفقه السياسي والعسكري، وما مبعوث بايدن (هوكشتاين) والطلب من الكابينة لعدم التوسع والتدحرج بالحرب في الشمال وتوجيه رسائل الى حزب ال له لتطبيق ١٧٠١ وهو يعلم الجواب مسبقا والذي يعلمه القاصي والداني وان محاولة حفظ ماء وجه الكيان المؤقت وتحديدا حكومة اليمين لن تجدي نفعا فالحل واضح وصريح هو في قطاع غزة ووقف إطلاق النار وفك الحصار وتحرير الاسرى الفلسطينيين وعندئذ تتوقف الحرب ليباشر الأطراف البحث عن الحل السياسي وكما أعلن أمين عام حزب ال له السيد حسن نصرا ل له تحرير الأراضي اللبنانية ...
ولا أعتقد بل أجزم انه لا يمكن يحصل لقاء اي مسؤول أميركي سياسي او أمني مع أي من قيادات حزب ال له وأي رسائل تحصل تكون بواسطة الحكومة اللبنانية او رئاسة المجلس وهذا ما جرى في السابق ويجري الآن إلا اذا تبدلت السياسة الأميركية والتزمت المواثيق والمعاهدات الدولية والأعراف وهذا الأمر غير متوفر حاليا ....
وعن ما إذا ما كان هنالك أمل في أن يدفع هوكشتاين المنطقة إلى حلّ ما؟ يجيب منصور أنّ المبعوث الأمريكي هوكشتاين يتحرك على قاعدة المثل الشعبي اللبناني( شوفيني يامنيره ) فهو يتحرك وفق أجندة صهيو- أميركية وهي التي ورطت أوروبا في أتون الأزمة الأوكرانية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 6