النائب ملحم الحجيري لوكالة أنباء آسيا: عودة النازحين مسؤولية الحكومتين وحرب غزّة عامل وحدة لا تفرقة.

مايا عدنان شعيب/ خاص وكالة أنباء آسيا

2024.04.22 - 11:00
Facebook Share
طباعة

في لقاء حواري معه أشار النائب عن كتلة الوفاء والمقاومة في دائرة بعلبك الهرمل ملحم الحجيري لوكالة أنباء آسيا أنّ ملف النازحين السوريين معقد وشائك فهو أولا ملف انساني ويجب التعامل معه على هذا الأساس. ثانيًا على الحكومة اللبنانية ان تعمل على حله بالتواصل مع الحكومة السورية والعمل معا على إنهاء هذا الملف بما يضمن عودة كريمة للنازح

خاصة أن أكثر النازحين في لبنان أصبحت مناطقهم آمنة.

 

وحمّل الحجيري في كلامه لوكالتنا الحكومات الاي تخلّت عن مسؤولياتها وبم تعالج مسألة النزوح، وكان ذلك السبب فيما وصلنا إليه اليوم في هذا الملف، لكنهم تخلوا عن مسؤولياتهم السياسية والاقتصادية والأمنية وعلى الحكومة أن تعمل لما يخدم مصلحة لبنان لا فيما يخدم مصلحة الجمعيات ومصالح أصحاب المشاريع الاستعمارية وتهديم الاوطان وضرب

مكونات مجتمعاتها.

 

ولكي يوضع ملف النازحين السوريين على طريق الحل يؤكد الحجيري أنه ليس هناك من خيار سوى بناء علاقة بين الحكومتين السورية واللبنانية ومناقشة طرق الحلول لعودة امنة كريمة للنازحين وعدم الرضوخ لإملاءات الخارجية ان كان عقوبات أو قوانين ضد الجمهورية العربية السورية أو إملاءات الأمم ومفوضيتها لاستمرارية المتاجرة بكرامة

وإنسانية النازح السوري.

 

 

أمّا في ملف الانتخابات البلدية والتي من المقرر أن يكون موعد إجرائها في 26 من شهر أيار القادم، يرى الحجيري أنه مع اقتراب هذا الموعد الذي حددته وزارة الداخلية والبلديات للانتخابات البلدية وعدم امكانية اجراؤها بالرغم من اهميتها، من الضروري إدراج هذا الموضوع على جدول أعمال هيئة مكتب النواب، خاصةً وأنه في الظروف التي يمر

.بها البلد، والحرب القائمة في لبنان وليس في الجنوب فقط، نجد من الصعوبة بمكانٍ ما إجراء هذه الانتخابات. رغم أننا نتمنى إجراءها ولو في البلديات المنحلة، ومن يقول غير ذلك أعتقد أنه يعيش في كوكب اخر.

 

وعن ما أثير حول نتائج انتخابات نقابة المهندسين وتحالف الثنائي (ح ز ب الله و حركة أمل) مع التيار الوطني الحر بحيث رجّح بعض المراقبين أن تكون تلك التحالفات "بروفا" عمّا سيجري في الانتخابات النيابية، فردّ الحجيري أنّه من المبكر الحديث عن موضوع الانتخابات النيابية وتحالفاتها، حيث أنه من الآن وحتى ذلك الحين لا يستطيع احد ان

يتكهن كيف ستكون طبيعه هذه التحالفات. إلّا انه ربما كلام احدهم "انظروا كيف ستكون انتخابات نقابة المهندسين" أثّر في البعض للتكهن انها بروفا للانتخابات النيابية. حصلت الانتخابات بتحالف بين الثنائي الوطني والتيار الوطني الحر وكانت نتيجتها فوز اللائحة التي سعى لها هذا التحالف.

 

وعن الانقسام في الشارع اللبناني حول ربط جبهة الجنوب بجبهة غزّة، شدّد الحجيري على أنّ الشارع اللبناني ومنذ نشأة لبنان منقسم على نفسه وهذا ليس بجديد. فعندما يتخلى جزء من هذا الشعب عن واجباته لا بد من وجود جزء آخر يقوم نيابةً عن الجميع بحفظ الكرامة والأرض، للجميع ايضًا. هذا ما هو حاصل اليوم، وهذه الحرب المفتوحة جنوبًا،

وإسنادا لحرب فتحت على شعب منذ 75 عامًا، صاحب حق وأرض ومظلومية، قُتل وشُرِّد وذُبح وجُوِّع، عارٌ على كل انسان يملك من الكرامة القليل أن لا يسعى لنصرته ومساندته، فكيف بشعب تربى على التضحية والفداء أن لا يقدم ما قدمه أهل الجنوب خصوصًا وأهل المقاومة عمومًا؟

 

وعلى كافة اللّبنانيّين أن يتحملوا ويساندوا من اضطر الى ترك أرضه مؤقتا ويقدموا له كل الامكانيات المتاحة. وهنا استحضر الحجيري قول الرئيس الراحل حافظ الاسد "نحن لسنا هواة قتل وتدمير إنما ندرأ عن انفسنا القتل والتدمير". ويتابع الحجيري قائلًا أنّ الجميع طالب بوقف حرب الابادة التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي في غزة، وعلينا ان لا نكون

منقسمين حول هذا الملف بل ان نكون يدًا واحدة في الدفاع عن الحق اولا، وعن كل صاحب حق، وعن لبنان كي لا يأتي الوقت الذي نردد به "انني أكلت يوم اكل الثور الابيض"، على حدّ تعبير ضيفنا النائب ملحم الحجيري. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 2