القلق عند الأطفال والمراهقين

ربى عيسى .. كاتبة لبنانية مقيمة في كندا

2023.10.25 - 02:40
Facebook Share
طباعة

 يمكن أن يعاني الأطفال والمراهقون من القلق، الذي يتميز بمشاعر قلق ومخاوف مستمرة، والشعور بالعصبية أو التوتر، وتكرار ورود أفكار أو مخاوف، عدم الشعور بالراحة أو الانفعالية إضافة إلى أعراض جسدية مثل التعرق، والارتجاف، والدوار أو زيادة في ضربات القلب.

يمكن أن تكون اضطرابات القلق مشكلة مستمرة تؤثر على الحياة والأنشطة اليومية. ومن الأمثلة على اضطرابات القلق اضطراب الوسواس القهري، واضطراب ما بعد الصدمة، والرهاب الاجتماعي، واضطراب القلق العام.


ربما تشمل الأعراض الجسدية والعاطفية الشائعة للقلق لدى الأطفال: الشعور بالخوف أو الذعر، والشعور بضيق التنفس، التعرق، أو الشعور بتوتر شديد أو آلام في الصدر أو المعدة، أو الشعور بالتململ، أو استخدام المرحاض مراراً. لا يمكن للأطفال الصغار القول بأنهم يعانون من القلق. فيصبحون انفعاليين، سريعي البكاء ومتعلّقين، ويعانون صعوبة في النوم، وقد يستيقظون في الليل أو يحلمون أحلام​اً مزعجة. حتى أن القلق يمكن أن يسبب إصابة الطفل بالصداع أو آلام المعدة أو الشعور بالغثيان. قد تظهر هذه الأعراض وتختفي.


يعاني المراهقون الذين لديهم قلق مفرط عادة مجموعة من الأعراض البدنية كذلك. أعراض مثل التعرق، الارتجاف، والفزع بسهولة أو الشكوى من توتر وتشنج العضلات، وآلام المعدة أو الرأس، وآلام في الأطراف، والتعب أو عدم الراحة المرتبط بتغيرات البلوغ.


يعتمد القلق خلال فترة المراهقة عادة على التغيرات في الطريقة التي يبدو ويشعر بها جسم المراهق، والقبول الاجتماعي، والخلافات حول الاستقلالية. من الناحية الاجتماعية، قد يبدو المراهقون القلقون اتكاليين أو انطوائيين أو مضطربين. قد يكونون مشغولين بمخاوفهم بشأن فقدان السيطرة، وقد يتجنبون أنشطتهم المعتادة أو يرفضون الانخراط في تجارب جديدة. كما أنهم قد يسلكون سلوكيات محفوفة بالمخاطر في محاولة منهم لتقليل أو منع مخاوفهم وهمومهم.


يمكن القيام بالكثير للمساعدة في منع إصابة الأطفال والمراهقين بالقلق. من المهم لأي شخص لديه اهتمام حول طفل أو المراهق أن يبدي لهم الاهتمام ويحاول تفهم سبب معاناتهم من القلق. والأهم من ذلك، إذا كان لديك مخاوف التمس المشورة الاختصاصية في أقرب وقت ممكن.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 1