أفكار لتعزيز الذكاء العاطفي عند الطفل

2022.04.15 - 09:32
Facebook Share
طباعة

 سعادة الإنسان ونجاحه فى الحياة لا يتوقفان على الذكاء العقلى فقط ، لكن أيضا على مهاراته وقدراته فى تحدى ضغوط الحياة المختلفة، ومن أهم هذه المهارات التى يجب على الأسرة غرسها فى أبنائها منذ الصغر هى مهارة الذكاء العاطفى، فهذه المهارة تجعل الطفل واثقا من نفسه ولديه القدرة على القيادة وحل المشكلات والتعامل بمرونة فى علاقاته مع الآخرين، لذا نتناول خلال هذا التقرير مع ريهام عبد الرحمن الاستشارى الأسرى أفكار تعزيز الذكاء العاطفى فى شخصية الطفل.

 

القدوة:

كونوا قدوة لأبنائكم من خلال التحلي بالصبر والمرونة في مواجهة ضغوط الحياة الصعبة، وذلك بالحوار معهم ومشاركتهم تلك الأحداث التي تمر بها الأسرة فنغرس في نفوسهم الانتماء والتعاطف والإحساس بالآخرين.

 

الإنصات والاهتمام:

اعطي طفلك فرصة للتعبير عن رأيه وما يشعر به من مشكلات ومشاعر إيجابية وسلبية، مع مشاركته هذه المشاعر والإنصات إليه باهتمام، فالطفل الذي يعبر عن نفسه وينشأ في أسرة تقدر مشاعره يتميز بالصلابة النفسية، والثقة بالنفس التي تلفت الأنظار مما يجعله إنسان مؤثرا في الآخرين.

 

التعاطف مع الآخرين:

التعاطف مع الآخرين خطوة مهمة لإكساب الطفل مهارة الذكاء العاطفي، وذلك من خلال مشاركته في الأنشطة الاجتماعية كالتطوع والصدقة ومساعدة الآخرين فذلك ينمي لديه التعاطف والإحساس بالغير ويجعله فرد نشط بالمجمتع.

 

التعبير عن الحب:

من خلال احتضان الطفل وتحفيزه بالكلمات الإيجابية فقد أثبتت الدراسات العلمية أن الأطفال الذين ينشئون في بيئة اجتماعية تهتم بتحفيز المشاعر واحتوائها بالدعم والتشجيع يمتلكون مهارة القيادة والإبداع مستقبلا وذلك لقدرتهم على التأثير في الآخرين.

التقمص:

من الممكن أن يقوم الطفل بتمثيل شخصية إيجابية قرأ عنها أو شاهدها بعمل فنى هادف بحيث يقوم بتقمصها، فذلك يجعله يكتسب مهارة التعاطف والتقمص الإيجابى للآخرين ودور الأم هنا مشاركته فى وضع الملامح الرئيسية للشخصية التي وقع عليها الاختيار ليؤدي دورها.

 

الامتنان:

التعاطف يبدأ من مشاعر الامتنان لما وهبنا الله من نعم، وحتى تكون نفسية الطفل سوية وإيجابية علمية الامتنان والتقدير لكل نعمة منحها الله فالامتنان يجعل الطفل لا يفكر في النقص الموجود في حياته وبالتالي يتحلى بالصبر والمرونة في بلوغ الأهداف.

التعرف على المشاعر:

علمى طفلك التعرف على المشاعر وتقبلها سواء كانت هذه المشاعر سلبية أو إيجابية مع تدريبه المستمر على كيفية التعامل مع هذه المشاعر وخاصة فى لحظات الغضب والانفعال من خلال أن يقف ويفكر ثم يختار ويتصرف بناء على الموقف فذلك يجعله يتعلم السلوك المقبول وغير المقبول.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 9