سوريا: محاصيل التبغ وفيرة.. وأسعار الدخان الوطني تنافس الأجنبي!

إعداد - نائل محمد

2020.11.06 - 03:10
Facebook Share
طباعة

 

مع المشكلات الكبيرة التي تعانيها الحكومة السورية فيما يخص المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والقطن والزيتون، تحاول دمشق البحث عن تعزيز محاصيل أخرى، إلى جانب ترميم الخسائر الناتجة عن القمح والزيتون والقطن.
أولى تلك المحاصيل هي التبغ، فقد افتتحت المؤسسة العامة للتبغ  10 مراكز لشراء التبغ في الريف الغربي لمحافظة حماة بهدف تسهيل استلام المحصول من المزارعين وسط توقعات بأن تصل الكميات المسوقة لهذا الموسم إلى أكثر من 7 آلاف طن.
مدير الزراعة والبحث العلمي في المؤسسة المهندس أيمن قره فلاح قال "إن محافظة حماة تورد  نصف إنتاج سورية من محصول التبغ، مؤكداً استمرار المؤسسة بتقديم كل أشكال الدعم للمزارعين، لجهة تأمين البذار والأغطية البلاستيكية للمساكب والأسمدة والمازوت بسعر التكلفة، إضافة إلى الأكياس اللازمة لتعبئة وتسويق المحصول مجانا.
فيما لفت المهندس أسامة منصور رئيس دائرة الجودة في المؤسسة إلى أن المحصول هذا العام جيد، سواء صنف فرجينيا أو برلي، مبيناً أن خطة الشراء تأتي ضمن المواصفات والمعايير المعتمدة لدى المؤسسة لجهة مراعاة الجودة والنوعية ونسبة الرطوبة.
من جهتهم، اشتكى مزارعون في سلحب من أن مشكلات التسعير والتصنيف  تتم خلال عمليات التقييم في بعض الأحيان وفقاً لمزاجية الموظف، حيث يتم تقييم التبغ من الصنف الأول على أنه من الدرجة الثانية وبالتالي تقدير سعر أقل وفق قولهم.
فيما تساءل ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي عن أسباب ارتفاع اسعار الدخان الوطني مثل الحمراء الطويلة والقصيرة، والتي باتت نادرة في السوق، ويصل سعر العلبة الواحدة منها إلى ألف ليرة، علماً أن تسعيرها وكلفتها مع الربح داخليا هو ٤٠٠ ل. س على حد قولهم.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 4