قضايا فساد وانتهاكات تلاحق قائد سابق بـ "الجيش الوطني"

اعداد سامر الخطيب

2022.07.03 - 10:53
Facebook Share
طباعة

 ما تزال قضايا الفساد والانتهاكات بأنواعها تلاحق المدعو محمد الجاسم المعروف بـ“أبو عمشة“، القيادي السابق بفرقة “السلطان سليمان شاه” التابع لـ“الجيش الوطني” المعارض المدعوم من قبل أنقرة، شمالي سوريا.
وكشف تقرير لمنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة“، عن المصادر المالية المختلفة، التي تعتمد عليها فرقة “السلطان سليمان شاه“، في تمويل نفسها في منطقة عفرين ومختلف مناطق الشمال السوري التي يتواجد فيها نفوذ “الجيش الوطني”، بقيادة “أبو عمشة“.
وتحدث تقرير نشرته المنظمة الخميس الماضي، عن الأساليب والأشخاص الذي يعتمد عليها “أبو عمشة” في طرق الكسب المالي غير المشروعة، وإحكام قبضته العسكرية خاصة في منطقة شيخ الحديد التابعة لمدينة عفرين شمالي حلب.
وبحسب المنظمة فإن: “حجم الدخل السنوي الذي يحققه أبو عمشة يصل إلى أكثر من 30 مليون دولار أمريكي، من خلال عدة طرق غير شرعية لكسبها أبرزها أشقائه الخمسة من خلال تفويضهم بإدارة مشاريعه واستثماراته في سوريا وتركيا وليبيا، بعد إسنادهم مناصب كبيرة في الفصيل“.
كما تطرق التقرير إلى الانتهاكات المسجلة باسم الفرقة وقائدها، والتي من خلالها جمع أموال طائلة في عفرين، بأساليب عدة أبرزها الاعتقال والخطف بهدف الابتزاز وجمع المال، ومصادرة المنازل وطلب المال لاستردادها، وفرض الضرائب والاتاوات، والاستيلاء على محلات تجارية وتجارة المحروقات.
وجاء في التقرير أن أبو عمشة وجماعته، مارسوا “الاتجار بالبشر وعمليات التهريب من وإلى تركيا للبشر والبضائع، وتجارة المواد المخدرة شمالي سوريا، واختلاس من دعم الفصيل في سوريا وليبيا وأذربيجان، من طرق الانتهاكات للكسب المالي غير الشرعي التي اتبعها أبو عمشة“.
ويعتبر “أبو عمشة” ومجموعته المسماة “لواء السلطان سليمان شاه“، من أبرز المجموعات المسلّحة التي ارتكبت انتهاكات بحق أهالي المناطق التي سيطر عليها “الجيش الوطني” بدعم من القوّات التركيّة خلال السنوات القليلة الماضية، وهو من أكثر الشخصيات إثارة للجدل من قيادات “الجيش الوطني“.
و“أبو عمشة” من مواليد منطقة حيالين بريف حماة الشمالي عام 1987، وتحول في وقت قصير من سائق لجرارات الحراثة، لواحد من أبرز قيادات “الجيش الوطني“.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 3