بعد سنة من إطلاقه.. موقع تكريمي لـ أدونيس لا يزال خارج الخدمة

إعداد – عبير اسكندر

2022.01.15 - 04:02
Facebook Share
طباعة

 بعد احتفالية "التسعين" على ميلاد المفكّر والشاعر أدونيس، بإطلاق "موقعاً إلكترونياً" باسمه تكريماً له ولتاريخه الأدبي الحافل، لا يزال الموقع "خارج الخدمة" دون أية توضيحات من القائمين عليه.


في شهر كانون الثاني من العام الماضي، كانت قد أطلقت أرواد إسبر (الابنة البكر لأدونيس)، ومعها الفيلسوف الفرنسي دوناسيان غرو، الموقع الالكتروني الخاص بوالدها لمناسبة عيد ميلاده التسعين (مواليد 1 يناير 1930)، والتي احتفى بها نحو 138 مثقفاً عربياً وأجنبياً بكلمات قالوها في محضر "الشعر والشاعر" عبر إطلاق موقع adonis90.org.


ورغم احتفاء المثقفين ومن خلفهم المتابعين والقراء لما كتبه أدونيس من أعمال أدبية تنوعت بين الشعر والأدب والفلسفة، إلا أن الموقع الذي ينتظره هؤلاء ليكون المرجع الرسمي المؤرشف لأديبهم لا يزال خالياً إلا من اسمه ورمزية ميلاده في خانة "اسم الموقع" بالتبويب الخاص adonis90.org.


وحين إطلاق الموقع كانت قد أوضحت الشخصيات المشاركة في تدشينه عبر كلمة الصفحة الرئيسية الرؤيةَ والهدف من إنشاء الموقع: «السنة ٢٠٢٠ هي السنة التسعون في حياة الشاعر أدونيس الذي تنهض إبداعاته وجهاً لوجه مع تغيّرات الزمن، الطويل الحاضر معاً، والتي تمارس تأثيراً عالياً في أوروبا من شبه الجزيرة الإيبيرية إلى اسكندينافيا، وفي العالم من الشرق الأدنى إلى الشرق الأقصى، من شبه القارة الهندية إلى أميركا الشمالية، ومن أميركا اللاتينية إلى جنوب شرق آسيا، ومن أفريقيا إلى المملكة المتحدة. ولد أدونيس في الأول من كانون الثاني ١٩٣٠، واختار اسمه لكي يشير إلى التجدّد ومعانقة الجديد الذي يتيحه الشعر، ذلك أنّ «أدونيس»، في أساطير ما بين النهرين هو إله السَّنة الجديدة.


وتساءل عشاق أدونيس عن سبب عدم وضع الموقع الرسمي الخاص بأديبهم في الخدمة، وعدم تفعيله وتحميل إرثه الفكري بعد مرور سنة على إطلاقه أمام وسائل الإعلام، مطالبين بتوضيحات من القائمين عليه حول ما إذا كان قد تعطل قبل أن يتفعل وكأنه "أوراق في الريح" ( ديوان لأدونيس صدر عن دار الآداب، بيروت، 1988).


أدونيس هو علي أحمد سعيد إسبر (1 يناير 1930) شاعر سوري - لبناني، ولد في قرية قصابين التابعة لمدينة جبلة في سورية، وقد تبنّى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948، ونال الجنسية اللبنانية مع أسرته في العام 1957.

رشح لنيل جائزة نوبل عدة مرات، ونال جوائز كبيرة، كجائزة الدولة اللبنانية للشعر، وجائزة جان مارليو للآداب الأجنبية، وجائزة بي إي إن للإنجاز في الأدب الدولي، يحمل تاريخه الأدبي مؤلفات عديدة، منها دواوين شعر كالمزمور، صوت آخر، مدينة الأنصار، دعوة للموت، كما ألّف قصائد كثيرة، أبرزها، أغاني مهيار الدمشقي، المسرح والمرايا، وقت بين الرماد والورد.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1