تطورات خطيرة في ادلب الى اين تتجه المنطقة

نائل محمد

2021.06.25 - 01:31
Facebook Share
طباعة

تتعاظم رقعة العمليات العسكرية في ادلب، فيما تنطلق الاتهامات بين الفصائل المسلحة بالتخوين والتخاذل، وسط تنامي المخاوف من انتقال عمليات القصف المركز الى عملية برية يقوم بها الجيش السوري وحلفائه، ويعزز هذه النظرية القصف الكثيف والمتواصل لمقرات وتمركزات الجماعات المسلحة في ريفي ادلب وحماة.
وفي المعلومات الواردة من ادلب، اشارت مصادر محلية الى ان شرعيي هيئة تحرير الشام الارهابية اوقفت صلاة الجمعة جنوب غرب ادلب، مع اذاعة نداءات موجهة للاهالي للتوجه و التبرع بالدم، وختمت المصادر بالقول: هناك معلومات ان العشرات من مقاتلي الهيئة في حالة خطرة جراء القصف السوري والروسي المتواصل منذ يومين بحسب قولها.
في سياق متصل استهدف الجيش السوري تجمعات المجموعات الإرهابية بشكل مكثف في قرية الرويحة بريف إدلب الجنوبي بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الإستطلاع الروسي بالمنطقة، كما تم استهداف حشود لمقاتلي تحرير الشام في قميناص، وسط معلومات عن مقتل واصابة العشرات منهم
اما اللافت فكان قصف الجيش السوري لمحيط النقطة التركية في بلدة قسطون بريف حماة الغربي، وذلك بعد استهداف نقطة تركية عسكرية في بلدة البارة قبل يوم.
وسط دلك جهد المقاتلون التكفيريون لرفع الحالة المعنويك بين صفوفهم، حيث روجوا لاخبار ادعت تمكن ما تسمى بغرفة عمليات الفتح المبين استهداف تجمعات للجنود الروس في معسكر جورين.
بدوره قال صحفي مقرب من تحرير الشام ويدعى انس معراوي بأن الجيش السوري يقصف اطراف النقاط التركية المنتشرة في ريف ادلب الجنوبي وسهل الغاب بشكل يومي وكأنها رسائل تحذيرية بالتزامن مع قصف المناطق المدنية وغارات من الطيران الحربي الروسي، متسائلا ما اذا كان ذلك بداية تصعيد قبل كل اجتماع أو تحضيرا لمعركة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 10