قال المحلل الاقتصادي ومدير وكالة التصنيف الائتماني الدولية (فيتش)، دوغلاس وينسلو، إن مستويات الديون المنخفضة نسبياً في تركيا وتجربتها في تخطي الاضطرابات في الأسواق المالية، ساعدت في مقاومة التصنيف الائتماني للبلاد، الذي هو BB-؛ لتأثير فيروس كورونا وأزمة النقد الأجنبي.
وأضاف وينسلو في مقابلة مع وكالة "رويترز" حول الاقتصاد التركي، أن السبب الرئيسي لهشاشة التصنيف الائتماني المنخفض بالفعل لتركيا في الوقت الراهن ناتج عن حاجتها الشديدة لرأس المال الأجنبي، مع ضعف احتياطيات النقد الأجنبي وانخفاض مصداقية البنك المركزي.
وأشار المحلل الاقتصادي إلى أن نقاط الضعف هذه مأخوذة في الاعتبار في التصنيف الائتماني الحالي لتركيا، موضحا أن التصنيف الائتماني لتركيا من الممكن أن يرتفع 3 نقاط في حال عدم وجود هذه المشاكل.