الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل جنوبي سوريا.. توغّل جديد في ريف القنيطرة

عامر هلال - القنيطرة - وكالة أنباء آسيا

2026.11.08 - 15:18
Facebook Share
طباعة

تحركات عسكرية متزامنة
توغلت ثلاث آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، باتجاه بلدة صيدا الحانوت في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، قبل أن تواصل تقدمها نحو مزرعة الرزانية، في تحرك يأتي بعد يوم واحد من توغّل عسكري واسع في قرية الصمدانية الغربية، شهد اقتحام مبنى مدرسة وإقامة حواجز على مداخل القرية.
وتعكس هذه التحركات استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، وسط تكرار عمليات التوغل والمداهمة وإقامة الحواجز، وما تفرضه من قيود على حركة السكان والحياة اليومية في القرى الحدودية.


توغّل باتجاه الرزانية
وبحسب المعلومات الواردة من المنطقة، وصلت الآليات الإسرائيلية الثلاث إلى محيط بلدة صيدا الحانوت، ثم تابعت تحركها باتجاه مزرعة الرزانية، من دون ورود تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المهمة العسكرية أو مدة بقاء القوة في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك بعد توغّل دورية إسرائيلية، السبت، في قرية الصمدانية الغربية، ضمت 14 آلية عسكرية محمّلة بالجنود. وخلال العملية، أقدمت القوات المتوغلة على خلع بوابة المدرسة والدخول إلى مبناها، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية عند جميع مداخل القرية.


395 انتهاكاً خلال شهر
وتتزامن التحركات الميدانية الأخيرة مع تصاعد لافت في وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا. فقد وثّق مركز «سجل» 395 انتهاكاً خلال تشرين الأول الماضي، في أعلى حصيلة شهرية منذ بداية عام 2026، وبزيادة بلغت 41.1 في المئة مقارنة بشهر أيلول، الذي سجل 280 انتهاكاً.
وبحسب التقرير، ارتفع إجمالي الانتهاكات الموثقة منذ مطلع العام إلى 2427 انتهاكاً، توزعت خلال تشرين الأول على 126 توغلاً عسكرياً، و115 حالة تحليق جوي، و44 نقطة تفتيش مؤقتة، و36 مداهمة، و30 حالة احتجاز، و14 حادثة قصف مدفعي، فضلاً عن 28 انتهاكاً شملت أعمال حفر وتجريف وإطلاق نار.


القنيطرة في صدارة المناطق المتضررة
وسجلت محافظة القنيطرة العدد الأكبر من الانتهاكات، بواقع 285 حالة، تلتها درعا بـ74 انتهاكاً، ثم ريف دمشق بـ29، فيما شهدت دمشق سبعة انتهاكات، وفق إحصاءات المركز.


تصاعد التحركات الإسرائيلية جنوباً
تشهد مناطق الجنوب السوري، ولا سيما القنيطرة وريف درعا، تكراراً للتوغلات العسكرية الإسرائيلية وعمليات التفتيش وإقامة الحواجز، إلى جانب التحركات داخل القرى والمناطق الزراعية. وتأتي هذه التطورات في سياق اتساع نطاق العمليات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية منذ سقوط النظام السابق في كانون الأول 2024، وسط استمرار المطالبات بوقف الانتهاكات واحترام السيادة السورية والالتزامات المرتبطة باتفاق فض الاشتباك لعام 1974. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5

اقرأ أيضاً