مخابرات الجيش توقف ناشطاً خلال مداهمة ليلية بعكار

2026.11.08 - 14:34
Facebook Share
طباعة

 نفّذت قوة من مخابرات الجيش اللبناني مداهمة ليلية في بلدة عكار العتيقة، أسفرت عن توقيف الناشط ناصر سليمان وإحالته إلى القضاء المختص، على خلفية اتهامات مرتبطة بالتحريض وإثارة النعرات بين بلدتي عكار العتيقة وفنيدق، في ظل تجدد التوترات الناجمة عن خلاف عقاري قديم حول منطقة القموعة.

وجاءت العملية الأمنية بالتزامن مع تصاعد التراشق والاتهامات المتبادلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف من انتقال التوتر إلى مواجهات ميدانية أو انعكاسه سلباً على الاستقرار والسلم الأهلي في المنطقة.

وبحسب المعلومات المتداولة، داهمت القوة الأمنية منزل سليمان في بلدته عكار العتيقة خلال ساعات الليل، وتمكنت من توقيفه قبل إحالته إلى القضاء للنظر في الاتهامات المنسوبة إليه.

وتتمحور هذه الاتهامات حول إثارة النعرات والتحريض وتأجيج الخلاف بين البلدتين، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الاحتقان على خلفية النزاع القائم بشأن ملكية الأراضي والحقوق العقارية في منطقة القموعة.

 

نزاع القموعة يعود إلى الواجهة

ويأتي التوقيف في سياق خلاف قديم بين عكار العتيقة وفنيدق حول منطقة القموعة، عاد خلال الفترة الأخيرة إلى الواجهة مع تجدد التوتر وتبادل الاتهامات بين الطرفين.

وترافقت الخلافات مع حملات تحريض وتراشق عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى حوادث ميدانية أثارت مخاوف من اتساع نطاق التوتر وخروجه عن إطاره العقاري، بما قد يهدد العلاقات بين أبناء البلدتين.

وفي ظل هذه التطورات، برزت المخاوف من أن تؤدي الخطابات التصعيدية إلى زيادة الاحتقان، خصوصاً مع استمرار الخلافات بشأن المنطقة المتنازع عليها وعدم التوصل إلى معالجة نهائية لها.

 

متابعة أمنية لمنع تفاقم التوتر

ويعكس توقيف الناشط التحرك الأمني لمتابعة تداعيات الخلاف ومنع تطوره إلى مواجهات أوسع، في وقت تتواصل فيه الجهود لاحتواء التوتر والحفاظ على الاستقرار المحلي.

وتبقى الأنظار متجهة إلى المسار القضائي للقضية والتطورات الميدانية بين البلدتين، وسط ترقب لمدى قدرة الإجراءات الأمنية على الحد من التصعيد، ومنع انتقال الخلاف العقاري إلى نزاع اجتماعي وأمني أوسع.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 7

اقرأ أيضاً