مرشح الرئاسة الفرنسية يلوّح بحماية أساطيل دعم غزة بسفن فرنسية

2026.11.08 - 11:25
Facebook Share
طباعة

تعهد انتخابي بموقف فرنسي مختلف
تعهد المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية جان لوك ميلانشون باتخاذ خطوات مباشرة لدعم الفلسطينيين، في حال فوزه بالانتخابات المقررة عام 2027، من بينها إرسال سفن فرنسية لمرافقة أساطيل التضامن المتجهة نحو قطاع غزة، إذا اقتضت الحاجة، في موقف يضع القضية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية في صلب برنامجه الانتخابي.
وجاء التعهد خلال تجمع جماهيري نظمه حزب «فرنسا الأبية» في مدينة بورجيه، شمالي باريس، مساء السبت، حيث دعا ميلانشون إلى مواجهة القضايا التي تهدد مستقبل البشرية، والتعامل معها بوضوح بعيداً عن المواربة السياسية.


مرافقة بحرية
وقال ميلانشون إن فرنسا ستتحرك، إذا تولى الرئاسة، لمساعدة الفلسطينيين في مواجهة ما وصفه بـ«الإبادة الجماعية» في قطاع غزة، إلى جانب التصدي لما اعتبره ضماً تدريجياً للضفة الغربية المحتلة.
وأوضح أن السفن الفرنسية يمكن أن ترافق أساطيل التضامن التي تضم مواطنين من دول مختلفة، على غرار التحركات البحرية الإيطالية والإسبانية، بهدف الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا الخيار سيُطرح إذا استدعت الظروف ذلك.
ويعكس هذا التعهد توجهاً نحو منح التحركات المدنية الداعمة لفلسطين غطاءً سياسياً ودبلوماسياً أكبر، مع طرح احتمال توفير مرافقة بحرية فرنسية لها، من دون أن يحدد ميلانشون طبيعة هذه المهمة أو آليات تنفيذها.


رفض التوسع الإسرائيلي
وفي موقفه من التطورات الإقليمية، أكد ميلانشون رفضه ضم الضفة الغربية وجنوب لبنان وهضبة الجولان، واضعاً هذه الملفات ضمن القضايا التي تستدعي موقفاً فرنسياً أكثر وضوحاً.
كما شدد على ضرورة تسمية ما يجري في قطاع غزة بمسمياته، مستخدماً وصف «الإبادة الجماعية»، وداعياً إلى عدم تجنب الحديث عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.


الانتخابات تقترب
ويخوض ميلانشون السباق الرئاسي بصفته مرشح حزب «فرنسا الأبية»، الذي يتبنى خطاباً يسارياً ينتقد السياسات الإسرائيلية ويدعو إلى تعزيز الموقف الفرنسي الداعم للحقوق الفلسطينية.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الفرنسية على جولتين في 18 نيسان و2 أيار 2027، ما يجعل التصريحات المتعلقة بالسياسة الخارجية والقضايا الدولية جزءاً من النقاش الانتخابي المرتقب.


أساطيل التضامن وكسر الحصار
تأتي تعهدات ميلانشون في سياق تحركات بحرية مدنية دولية تسعى إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتسليط الضوء على الحصار والانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وتنظم مبادرات من بينها «أسطول الصمود» رحلات بحرية باتجاه القطاع، بمشاركة ناشطين ومتضامنين من جنسيات مختلفة، إلا أن القوات الإسرائيلية اعترضت تحركات سابقة ومنعتها من الوصول إلى وجهتها.
وتتزامن هذه المبادرات مع استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة منذ تشرين الأول 2023، وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5

اقرأ أيضاً