شقيق سهى بشارة يعود إلى بلدته بعد احتجاز إسرائيلي استمر يومين

2026.11.08 - 09:41
Facebook Share
طباعة

عودة بعد التحقيق
أفرجت القوات الإسرائيلية، فجر الأحد، عن المواطن اللبناني نكد بشارة، شقيق المناضلة سهى بشارة، بعد احتجازه لمدة يومين وإخضاعه للتحقيق، قبل إعادته إلى تقاطع بلدة دير ميماس في جنوب لبنان، وفق معلومات ميدانية.
ويأتي الإفراج عنه في وقت تتواصل فيه الانتهاكات الإسرائيلية في مناطق عدة من الجنوب، وسط تصاعد القصف المدفعي والتفجيرات وإلقاء القنابل المضيئة، ما يبقي القرى الحدودية ومحيطها تحت وطأة التوتر والمخاطر الأمنية.


احتجاز لمدة يومين
وأفادت المعلومات بأن القوات الإسرائيلية أطلقت سراح نكد بشارة قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف ليل السبت – الأحد، بعدما احتجزته لمدة يومين وأخضعته للتحقيق، من دون ورود تفاصيل إضافية عن ظروف احتجازه أو طبيعة الأسئلة التي وُجهت إليه.
وأعادت الواقعة اسم عائلة بشارة إلى واجهة الأحداث في الجنوب، مستحضرة تجربة شقيقته سهى، التي ارتبط اسمها بمقاومة الاحتلال الإسرائيلي وبسنوات الاعتقال في معتقل الخيام.


ذاكرة معتقل الخيام
وتعود تجربة سهى بشارة إلى السابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1988، حين نفذت محاولة اغتيال قائد جيش لبنان الجنوبي أنطوان لحد، قبل أن تعتقلها القوات التابعة له وتنقلها إلى معتقل الخيام.
وأمضت سهى عشر سنوات في الاعتقال، بينها سنوات طويلة في الحبس الانفرادي، قبل الإفراج عنها في سبتمبر/أيلول 1998. وأصبحت تجربتها واحدة من أبرز الشهادات المرتبطة بمرحلة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وما رافقها من اعتقالات وانتهاكات.


قصف وتفجيرات جنوباً
وتزامن الإفراج عن نكد بشارة مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، إذ استهدف القصف المدفعي وادي الحجير في اتجاه بلدة مجدل سلم، كما طاول وادي زبقين وأطراف برعشيت ومحيط بلدتي زوطر الشرقية وميفدون.
وسُجلت أيضاً عمليات تفجير في محيط برعشيت وكونين، بالتزامن مع إلقاء القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق زوطر الشرقية وميفدون، في تطورات تعكس استمرار الضغط العسكري على البلدات الجنوبية ومحيطها.


الجنوب بين ذاكرة الاحتلال والتصعيد
لا تزال تجربة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان حاضرة في ذاكرة سكان المنطقة، ولا سيما من خلال ملف المعتقلات، وفي مقدمتها معتقل الخيام الذي ارتبط اسمه بعمليات الاحتجاز والتعذيب خلال سنوات الاحتلال.
ورغم انتهاء الاحتلال وانسحاب القوات الإسرائيلية من معظم الأراضي اللبنانية عام 2000، بقيت المناطق الجنوبية عرضة للتوترات والخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، فيما تتكرر حوادث الاحتجاز والتوغلات والقصف، لتعيد إلى الواجهة مخاوف السكان بشأن أمنهم وسلامة عودتهم إلى حياتهم الطبيعية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 5

اقرأ أيضاً