ماذا وراء الجدل الأميركي حول القنصل اللبناني إبراهيم شرارة؟

2026.11.07 - 10:04
Facebook Share
طباعة

أثارت تقارير إعلامية أميركية جدلاً بشأن القنصل العام اللبناني في مدينة ديترويت بولاية ميشيغن، إبراهيم شرارة، بعد تداول معلومات عن اعتزام وزارة الخارجية الأميركية اعتباره شخصاً غير مرغوب فيه، على خلفية منشورات قديمة منسوبة إليه أشادت بتفجير مقر مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983.

 

حتى الآن، لم يصدر إعلان رسمي من وزارة الخارجية الأميركية يؤكد اتخاذ قرار بهذا الشأن، فيما تستند المعلومات المتداولة إلى تقرير نشره موقع «واشنطن فري بيكون» في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، تناول مجموعة من المواقف والمنشورات المنسوبة إلى شرارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

منشورات أثارت الانتقادات

بحسب التقرير، كتب شرارة في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، بالتزامن مع ذكرى التفجير، منشوراً وصف فيه العملية بأنها أنهت «الاحتلال العسكري الأميركي» للبنان بضربة واحدة، مستخدماً عبارة «المقاومة البطولية».

 

كما نقل الموقع عنه منشوراً آخر ربط فيه بين تفجير مقر المارينز في بيروت والوجود العسكري الأميركي في سوريا، وجاء فيه: «من ثكنات المارينز في بيروت إلى قاعدة التنف... سنرفض المحتل ونهزمه».

وأشار التقرير أيضاً إلى مواقف أخرى نُسبت إلى القنصل اللبناني، بينها إشادته عام 2021 بعملية هروب ستة أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع الإسرائيلي، فضلاً عن صورة غلاف حسابه على منصة «إكس» التي تظهر علماً إسرائيلياً يحترق.

 

حضور سياسي في ميشيغن

تطرق التقرير إلى مشاركة شرارة في مأدبة نظمتها لجنة العمل السياسي العربية-الأميركية في مدينة ديربورن، بحضور المرشح الديمقراطي عبدول السيد وعدد من الشخصيات السياسية، وذلك عشية انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي.

 

كما تناول علاقاته ولقاءاته مع مسؤولين محليين وشخصيات من الجالية العربية في الولاية. غير أن هذه الوقائع وردت ضمن عرض الموقع لنشاطه ومواقفه، ولم تعلن السلطات الأميركية أنها تمثل أسباباً رسمية لأي إجراء بحقه.

قصة تفجير المارينز

 

يعود التفجير الذي أثار الجدل إلى 23 تشرين الأول/أكتوبر 1983، عندما استهدفت شاحنة مفخخة مقر مشاة البحرية الأميركية في بيروت، ما أدى إلى مقتل 241 عسكرياً أميركياً.

ظل الهجوم أحد أبرز الأحداث التي طبعت الوجود العسكري الأميركي في لبنان خلال الحرب الأهلية، وأعاد التقرير تسليط الضوء عليه في سياق الجدل الدائر بشأن المنشورات المنسوبة إلى القنصل اللبناني.

 

وبينما تتواصل تداولات القضية في وسائل الإعلام، يبقى الحديث عن اعتبار شرارة شخصاً غير مرغوب فيه غير مؤكد رسمياً، في انتظار موقف معلن من وزارة الخارجية الأميركية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4

اقرأ أيضاً