موسى لـ "آسيا": عودة الحريري يملك توقيتها وحده.. والثوابت العربية خط أحمر

خاص - وكالة أنباء آسيا

2026.11.04 - 18:01
Facebook Share
طباعة

أكد المنسق العام للإعلام في "تيار المستقبل" عبد السلام موسى في تصريح خاص لـ "وكالة أنباء آسيا"، أن المشهد السياسي الأخير الذي شهده "بيت الوسط" يحمل رسائل متجددة ومستمرة لا تحتاج إلى تأويل، مشدداً على أن قرار تكريس أي عودة للعمل السياسي التقليدي هو قرار حصري يملكه الرئيس سعد الحريري، وهو من يحدد معادلته وتوقيته بناءً على قناعته بأن "كل شيء بوقته حلو، وأضاف عليها بعد مشهدية بيت الوسط تغريدة "سنبقى على العهد" وهذه رسالة لا تحتاج الى اي تفسير على ان المسيرة مستمرة بقيادة الرئيس سعد الحريري".
وأوضح موسى أن "اللقاءات الحاشدة في بيت الوسط تأتي في إطار وصل الذاكرة والتاريخ بالمستقبل، واستكمالاً لتجربة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الوطنية الكبرى التي يسير عليها الرئيس سعد الحريري، وأشار إلى أن بيت الوسط، وبدعوة من السيدة بهية الحريري (نائبة رئيس تيار المستقبل)، يثبت مجدداً قدرته التاريخية على جمع اللبنانيين بمختلف أطيافهم وطبيعة حضورهم، مؤكداً على دور هذه الزعامة الوطنية والعربية كحاجة لا غنى عنها للبلد.


إجماع الخصوم والحلفاء على معضلة الفراغ
وحول ما إذا كان الخصوم قبل الحلفاء قد أيقنوا ضرورة وجود "تيار المستقبل" لإعادة التوازن والاعتدال إلى الساحة السياسية، جزم موسى بأن هذا الإجماع ليس جديداً، بل بدأ منذ اللحظة الأولى لإعلان الرئيس سعد الحريري تعليق العمل السياسي التقليدي.
وأضاف موسى في حديثه لـ"آسيا": "هذه الحقيقة تتأكد وتتضح معالمها عاماً بعد عام؛ إذ يعترف الجميع بأن غياب الرئيس الحريري ترك فراغاً كبيراً لما يمثله من زعامة وطنية، إنسانية، أخلاقية، وعربية، ولما يجسده مشروعه من قيم الاعتدال، الانفتاح، ومد اليد، والشراكة والحوار".
كذلك اعتبر موسى أن "الانسداد الراهن في الأفق السياسي اللبناني، وغياب لغة الحوار بين الأطراف، يثبت حاجة البلاد إلى هذا المشروع الوطني الجامع، مستذكراً التضحيات الكبيرة التي قدمها الرئيس الحريري طوال مسيرته بين عامي 2005 و2022 في سبيل الحفاظ على الاستقرار".


المراجعة الانتخابية وطبيعة التحالفات القادمة
وفيما يخص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة واحتمالية إعادة التموضع السياسي، حدد موسى البوصلة الأساسية لتيار المستقبل قائلاً: "حليفنا الأول والأخير والوحيد هم الناس، أولئك الذين ثبتوا على العهد في السراء والضراء، ولم يتركوا الرئيس سعد الحريري في أي محطة أو استحقاق".
أما على صعيد التحالفات مع القوى السياسية الأخرى، فكشف موسى لـ"آسيا" أنها ستكون خاضعة لمراجعة دقيقة وشاملة يجريها التيار، وخاضعة كذلك لقراءة الرئيس الحريري للمرحلة الجديدة والمتغيرات والتبدلات التي طرأت على خطاب وأداء الكثير من القوى.
وتابع: "المعيار الأساسي بالنسبة لنا هو طبيعة تعاطي القوى السياسية معنا خلال فترة تعليق العمل السياسي؛ من الذي نفض يده منا؟ ومن الذي ظل حريصاً على التواصل معنا؟ ومن الذي اعتبر أننا انتهينا وأصبحنا جزءاً من الماضي؟ كل هذه السلوكيات تؤخذ بعين الاعتبار في القراءة المستمرة وتترجم تنظيمياً ومناطقياً عبر الجولات التي يقوم بها الأمين العام للتيار أحمد الحريري في بيروت وعكار والإقليم، للاستماع إلى الناس، ومعرفة عتبهم وتطلعاتهم، لأن هذا التيار انطلق من الناس وإليهم يجب أن يعود".


الثوابت العربية خط أحمر لا يُمس
وختم المنسق العام للإعلام في "تيار المستقبل" حديثه لـ "وكالة أنباء آسيا" بالتركيز على التموضع الخارجي والعربي للتيار، مؤكداً أن "المستقبل" يمثل جوهر المشروع العربي في لبنان.
وشدد موسى على أن الانتماء العربي يعتبر من الثوابت المقدسة والأمانات التي أرساها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي تقوم على بناء جسور التواصل المتينة مع المملكة العربية السعودية ومع كل الدول العربية الشقيقة، معتبراً أن هذا الموقع الطبيعي للتيار وللرئيس سعد الحريري هو أمر راسخ ولا يمكن المساس به تحت أي ظرف من الظروف. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 5

اقرأ أيضاً