زيارة رسمية لوزير الخارجية اللبناني إلى كندا ولقاءات مرتقبة

2026.11.04 - 08:59
Facebook Share
طباعة

 غادر وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجّي، الأربعاء، إلى كندا في زيارة رسمية تتضمن سلسلة لقاءات مع مسؤولين كنديين، لبحث العلاقات بين البلدين ومناقشة آفاق تطوير التعاون في المجالات السياسية والدبلوماسية والإنمائية، في إطار التحركات اللبنانية الرامية إلى تعزيز التواصل مع أوتاوا.
ومن المقرر أن يعقد رجّي اجتماعاً مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، إضافة إلى لقاءات مع عدد من المسؤولين في الحكومة الكندية، تتناول تطورات العلاقات الثنائية والملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب سبل توسيع مجالات التعاون بين بيروت وأوتاوا.


اتصالات دبلوماسية وملفات مشتركة
وتأتي الزيارة استكمالاً لاتصالات دبلوماسية شهدتها الفترة الماضية بين البلدين، في ظل استمرار المشاورات بشأن الأوضاع اللبنانية والتطورات الإقليمية، فضلاً عن بحث سبل تعزيز الدعم الكندي للبنان.
وكان رجّي قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيرته الكندية في 19 حزيران الماضي، تناول العلاقات الثنائية والمستجدات في لبنان والمنطقة، حيث أكدت أناند خلال الاتصال استمرار موقف بلادها الداعم للبنان، ومواصلة تقديم المساعدات في إطار العلاقات القائمة بين الجانبين.
ويعكس هذا التواصل اهتمام بيروت بإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع الحكومة الكندية، ومتابعة الملفات التي تتطلب تنسيقاً سياسياً ودبلوماسياً، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجه لبنان على المستويين الداخلي والإقليمي.


دعم كندا للجنوب ضمن المباحثات
وعلى صعيد متصل، كان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام قد استقبل في 19 آب الماضي وزير الدولة الكندي للتنمية الدولية رانديب ساراي، حيث بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات والتعاون بين البلدين، إضافة إلى المساعدات الكندية المرتبطة بالوضع اللبناني.
وتناول الاجتماع آنذاك دعم كندا للجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية في مسار العودة والتعافي في جنوب لبنان، في ظل التداعيات التي خلفتها الحرب والأضرار التي لحقت بالمناطق والبلدات الجنوبية.
ومن المتوقع أن تشكل هذه الملفات جانباً من المشاورات خلال زيارة رجّي، ولا سيما ما يتعلق باستمرار المساعدات وتعزيز التعاون في المجالات الإنمائية، إلى جانب بحث الموقف الكندي من التطورات اللبنانية والإقليمية.
وتندرج الزيارة ضمن التحركات الدبلوماسية اللبنانية باتجاه الدول الصديقة، بهدف تعزيز العلاقات الخارجية ومتابعة ملفات الدعم والتعاون، في وقت تواجه فيه البلاد استحقاقات سياسية واقتصادية وأمنية تتطلب تنسيقاً مع الشركاء الدوليين.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 6

اقرأ أيضاً