سجل الحزب الديمقراطي اختراقاً انتخابياً في ولايتَي كانساس وتكساس، بعدما فاز مرشحاه آدم هاملتون وجيمس تالاريكو بمقعدين في مجلس الشيوخ كانا يشغلهما الجمهوريون، في نتيجة أنهت فترات طويلة من غياب الديمقراطيين عن الفوز بمقاعد المجلس في الولايتين، وفقاً لتقديرات وسائل الإعلام الأميركية.
في كانساس، تمكن هاملتون من التغلب على السيناتور الجمهوري الحالي روجر مارشال، الذي حظي بدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأفادت شبكتا «سي إن إن» و«إن بي سي» بأن النتيجة تمثل أول فوز لديمقراطي بمقعد في مجلس الشيوخ عن الولاية منذ عام 1932، لتنتهي بذلك فترة غياب امتدت 94 عاماً.
وتكتسب النتيجة دلالة انتخابية إضافية بالنظر إلى أن ترامب كان قد فاز بولاية كانساس في الانتخابات الرئاسية عام 2024 بفارق تجاوز 16 نقطة مئوية، فيما كانت التوقعات الأولية ترجح احتفاظ الجمهوريين بالمقعد، ما يجعل فوز هاملتون خروجاً عن التقديرات السابقة للسباق.
تكساس تسجل اختراقاً ديمقراطياً
وفي ولاية تكساس، حقق النائب الديمقراطي جيمس تالاريكو فوزاً على المرشح الجمهوري كين باكستون، المدعوم من ترامب أيضاً، بحسب تقديرات وسائل الإعلام.
وبهذا الفوز، أنهى الديمقراطيون سلسلة خسائرهم في الانتخابات على مستوى الولاية، والتي استمرت 32 عاماً، وأضافوا مقعداً جديداً إلى رصيدهم في مجلس الشيوخ، في تطور لافت داخل ولاية ارتبطت طويلاً بالهيمنة الانتخابية للجمهوريين.
تداعيات على توازنات الكونغرس
ويأتي فوز المرشحين الديمقراطيين ضمن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، التي تشمل التنافس على جميع مقاعد مجلس النواب ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، في استحقاق يحدد موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية خلال المرحلة المقبلة.
وكان الجمهوريون يسيطرون على الأغلبية في مجلسَي الكونغرس قبل إجراء الانتخابات، فيما يمنح انتزاع الديمقراطيين مقعدين في ولايتين جمهوريتين الحزب فرصة لتعزيز موقعه في مجلس الشيوخ، ويطرح تساؤلات بشأن مدى انعكاس النتائج على خريطة التنافس الحزبي في الولايات المتحدة.