أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 3_11_2026

2026.11.03 - 23:36
Facebook Share
طباعة

شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً، تخللته غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير وإحراق منازل، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة على ارتفاعات منخفضة فوق صور وبلدات القضاء، وفق ما أفادت به مراسلات الوكالة الوطنية للإعلام.

وطال القصف المدفعي أطراف بلدات عيتا الجبل وميفدون وزوطر الشرقية وبرعشيت، إضافة إلى وادي زبقين وبلدة المنصوري في محيط صور، وأطراف بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل. كما أطلقت القوات الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه مدخل بلدة كونين، فيما أفيد بتنفيذ تفجيرات داخل البلدة.

 

وفي سياق الاعتداءات، أُفيد بإحراق منازل في بلدة زوطر الشرقية، بالتزامن مع عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتفجير نفذه الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة. كذلك شن الطيران الحربي غارة على أطراف بلدة كفرتبنيت.

 

على صعيد التحركات الجوية، واصلت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية التحليق فوق منطقة صور وبلدات القضاء على ارتفاعات منخفضة. وسُجل تحليق إحداها فوق مدينة صور ومنطقة البص، فيما شوهدت مسيّرة أخرى فوق مبنى مستشفى جبل عامل، بالتزامن مع تحليق مسيّرات في أجواء عين بعال وحوش صور.

 

في ملف أمني منفصل، أعلن النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج انتهاء التحقيقات الأولية التي أجرتها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بشأن شاحنة المتفجرات في ضهر البيدر.

وتسلّم الحاج محاضر التحقيقات التي تضمنت المعطيات الفنية المتعلقة بكاميرات المراقبة ومحتويات الهواتف النقالة العائدة إلى ثلاثة من المدعى عليهم. ومن المقرر إحالة هذه المحاضر إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، لاستكمالها ضمن الملف الذي سبق أن ادعى فيه يوم الجمعة الماضي.

 

وفي قضية أخرى، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي توقيف مواطن على خلفية حادثة اعتداء لفظي على عنصر من مفرزة سير زغرتا، أثناء وجوده عند حاجز لضبط مخالفات السير تحت جسر المشاة مقابل مبنى سرايا قائمقامية المنية والضنية.

 

وأوضحت المديرية أن الحادثة وقعت في 2 تشرين الثاني 2026، بعدما انتشر مقطع مصور يظهر المواطن وهو يوجه الشتائم والإهانات إلى أحد العناصر، قبل أن يوجه عبارات مماثلة إلى بقية العناصر والضابط المسؤول عنهم، فيما تولى ابنه تصوير الواقعة.

 

وبحسب بيان قوى الأمن، وقعت الحادثة إثر تداول معلومات تفيد بتعرض ابن المواطن وابنته للدفع والسقوط عن دراجة نارية كانا يستقلانها من دون لوحات تسجيل. غير أن أحد المقاطع المتداولة أظهر، وفق المديرية، أن العنصر لم يدفع الدراجة، بل حاول نزع مفتاحها لمنع فرارها، قبل أن يصطدم بقدم عنصر آخر.

وعلى إثر ذلك، أوقفت شعبة المعلومات الوالد، فيما سلّم ابنه نفسه لاحقاً إلى فصيلة المنية. كما اتخذت المديرية الإجراءات المسلكية اللازمة بحق العنصر لعدم اتخاذ التدابير المناسبة لوضع حد للإهانات والشتائم، مؤكدة أن التحقيق مستمر بإشراف القضاء المختص.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 3

اقرأ أيضاً