إسرائيل تواصل خرق اتفاق غزة والحصيلة 1600 شهيد

2026.11.03 - 18:43
Facebook Share
طباعة

سجّل المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة نحو 6 آلاف خرق إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ بدء سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أسفرت عن استشهاد نحو 1600 فلسطيني وإصابة أكثر من 5700 آخرين، في حصيلة تشير إلى استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات رغم الاتفاق الذي أُبرم في مدينة شرم الشيخ المصرية.

 

وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، لم تسمح إسرائيل بدخول سوى 30% من الكميات المتفق عليها، إذ دخلت إلى القطاع نحو 77 ألفاً و600 شاحنة، مقابل 233 ألف شاحنة كان يفترض إدخالها بموجب بنود الاتفاق. وأوضح مراسل الجزيرة في غزة شادي شامية أن المعابر تشهد إغلاقات متكررة، الأمر الذي يعرقل وصول الإمدادات الإنسانية بالكميات المطلوبة ويزيد صعوبة تلبية احتياجات السكان.

 

أما في ما يتعلق بالحالات الإنسانية، فلم تسمح السلطات الإسرائيلية بسفر سوى 14 ألفاً و800 مريض وجريح لتلقي العلاج خارج القطاع، من أصل 40 ألف شخص كان من المفترض إجلاؤهم وفق الاتفاق. ويُبقي هذا التراجع آلاف المرضى والجرحى أمام خيارات علاجية محدودة، في ظل تضرر المنظومة الصحية ونقص الإمكانات الطبية داخل غزة.

وخلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سُجل أكثر من 750 خرقاً إسرائيلياً، أسفرت عن استشهاد 145 فلسطينياً، بحسب البيانات الواردة في التقرير. وأفاد مراسل الجزيرة بأن إطلاق النار والقصف استمرا في مناطق مختلفة من القطاع، من خان يونس جنوباً، مروراً بوسط غزة، وصولاً إلى مدينة غزة ومناطق الشمال، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.

 

خروقات متواصلة

 

وفي أحدث الاعتداءات، استشهد فلسطينيان جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة خان يونس جنوبي القطاع، أحدهما توفي متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الهجوم. وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية إن طائرات الاحتلال استهدفت عناصر من الأجهزة الأمنية، في خرق جديد للاتفاق الساري.

ونقل شهود عيان أن الغارة استهدفت تجمعاً للمواطنين أمام بوابة الكلية الجامعية في منطقة المواصي غربي خان يونس. كما شهد مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة تشييع أحد الفلسطينيين الذين استشهدوا في قصف إسرائيلي سابق على المدينة.

 

توسيع نطاق السيطرة

 

 الجيش الإسرائيلي يسعى إلى توسيع نطاق المناطق الخاضعة لسيطرته، بعدما تجاوزت المساحة التي يسيطر عليها ثلثي قطاع غزة. وتزيد هذه التحركات من تعقيدات الوضع الميداني، خصوصاً مع استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة.

على الصعيد الإنساني، تتفاقم معاناة السكان نتيجة تكدس أكثر من 1.5 مليون نازح فلسطيني في المناطق الغربية من القطاع، وسط نقص المساعدات وتراجع الخدمات الأساسية وصعوبة الوصول إلى العلاج. وتضع هذه الظروف السكان أمام أزمة متواصلة، في وقت لا تزال فيه بنود الاتفاق المتعلقة بوقف العمليات العسكرية وإدخال الإغاثة وتسهيل إجلاء المرضى والجرحى تواجه عراقيل متكررة.

 

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7

اقرأ أيضاً