مطارات السعودية في دائرة التحذير الأميركي.. مخاوف من هجمات واضطراب الرحلات

2026.11.03 - 12:37
Facebook Share
طباعة

المطارات في دائرة المخاطر
جددت الولايات المتحدة تحذيراتها الأمنية لرعاياها وموظفيها في السعودية، محذرة من مخاطر محتملة تهدد المطارات وحركة الطيران، في ظل استمرار الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أراضي المملكة. ويأتي التنبيه الأميركي وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد، بما قد ينعكس على سلامة السفر المدني، أو يؤدي إلى إغلاق المجال الجوي وإلغاء رحلات بصورة مفاجئة.


تحذير من هجمات جديدة
ودعت السفارة الأميركية في الرياض المواطنين الأميركيين والموظفين الحكوميين إلى توخي الحذر عند استخدام المطارات السعودية، مشيرة إلى أن هجمات نُسبت إلى جماعة أنصار الله استهدفت خلال الفترة الماضية مطارات مدنية ومنشآت حيوية في المملكة، وأدت، وفق التنبيه، إلى سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات في حركة السفر.
وحذرت السفارة من احتمال تصاعد وتيرة الهجمات بسرعة، ومن امتداد تداعياتها إلى مناطق أبعد من المواقع التي تتعرض للاستهداف المباشر، ما يرفع مستوى المخاطر المرتبطة بالتنقل الجوي داخل البلاد وخارجها.
كما دعت المواطنين الأميركيين إلى أخذ احتمال تعرض المطارات لهجمات في الحسبان، والاستعداد لاحتمال إغلاق المجال الجوي أو إلغاء الرحلات وتعطل حركة الطيران، مع ضرورة التواصل مباشرة مع شركات الطيران وإدارات المطارات للتحقق من حالة الرحلات قبل التوجه إليها.


قيود على تنقل الموظفين
ويتزامن التحذير مع قرار وزارة الخارجية الأميركية، الذي دخل حيز التنفيذ في 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم السعودية، على خلفية المخاطر الأمنية.
وبحسب التنبيه، بات استخدام موظفي الحكومة الأميركية لأي مطار داخل المملكة يتطلب موافقة خاصة من رئيس البعثة الدبلوماسية، في إجراء يعكس تشديد القيود على حركة الموظفين الأميركيين في ظل الهجمات الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي طالت عدداً من المطارات.


هجمات متكررة
وجاء التحذير الجديد بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين السعودية وجماعة أنصار الله منذ تموز/يوليو الماضي، وسط تقارير عن هجمات استهدفت مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة ومواقع حيوية داخل المملكة.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في منطقة مكة المكرمة، بعد ساعات من إسقاط طائرتين مسيّرتين فوق العاصمة الرياض، في تطور يعكس استمرار التهديدات الجوية على أكثر من منطقة.


الطيران المدني تحت ضغط التصعيد
تضع التطورات المتلاحقة أمن المطارات والبنية التحتية الحيوية السعودية أمام تحديات متزايدة، خصوصاً أن أي استهداف للمرافق الجوية أو تهديد للمجال الجوي قد يتجاوز أثره الموقع المستهدف، ليطال جداول الرحلات وشركات الطيران والمسافرين، فضلاً عن حركة الشحن والارتباطات الجوية الإقليمية والدولية.
ولا يعني التحذير الأميركي أن إغلاق المطارات أو المجال الجوي بات أمراً مؤكداً، لكنه يشير إلى أن واشنطن تأخذ في الحسبان احتمال وقوع اضطرابات مفاجئة، وتدعو رعاياها إلى الاستعداد لها ومتابعة التحديثات الرسمية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7

اقرأ أيضاً