أهالي الصمدانية يمزقون تحذيرات الاحتلال ويواجهون قيود التنقل

2026.11.02 - 16:05
Facebook Share
طباعة

 رفض أهالي قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة القيود التي تحاول قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضها على حركة المدنيين، بعدما أقدموا، الأحد، على تمزيق لافتات تحذيرية وضعتها القوات في قريتي الحميدية والصمدانية الغربية، تضمنت تهديدات للسكان من التنقل ضمن مجموعات تضم أكثر من ثلاث مركبات.

وكانت قوات الاحتلال قد ثبتت اللافتات قبل ساعات من تمزيقها، وحملت عبارات تحذر السكان من أن «السفر ضمن قافلة تضم أكثر من 3 مركبات قد يعرض حياتكم للخطر بسبب رد الجيش الإسرائيلي»، إلى جانب مطالبتهم بالتوقف.

وتثير هذه التحذيرات مخاوف من فرض قيود ميدانية إضافية على تنقل السكان في المنطقة، لا سيما أنها تأتي في سياق حوادث سابقة تعرض خلالها مدنيون لإطلاق النار أثناء تحركهم على الطرقات.

ومن أبرز تلك الحوادث ما شهدته بلدة بيت جن الشهر الماضي، حين أطلقت قوات الاحتلال النار على سيارة مدنية كان سائقها يتجه إلى عمله في تجارة المواشي بين بلدة حضر ومنطقة القنيطرة.

وبحسب شهادة السائق التي نقلها موقع «سوريا الآن»، فقد تعرض لإطلاق النار بصورة مفاجئة، من دون وجود حواجز عسكرية أو تحذيرات مسبقة تمنع المرور. واخترقت الرصاصات مقصورة السيارة على مسافة سنتيمترات قليلة منه، ما عرّض حياته للخطر أثناء تنقله لأداء عمله.

وأعاد الحادث طرح مطالب الأهالي بضرورة وضع حد للاعتداءات التي تستهدف المدنيين خلال تنقلهم اليومي، وسط مناشدات للجهات المعنية والرأي العام للتحرك إزاء هذه الوقائع.

 

تجريف أراضٍ وتوغلات جديدة

وبالتزامن مع تمزيق اللافتات، تواصلت التحركات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة، حيث واصلت قوات الاحتلال أعمال الحفر والتجريف باستخدام آليات ثقيلة في منطقة المعكر قرب مزرعة الحانوت، ما أثار مخاوف السكان من تأثير هذه الأعمال على الأراضي الزراعية ومصيرها.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر محلية، الاثنين، بإطلاق سراح شاب كانت قوات الاحتلال قد اختطفته قبل أيام من قرية الحرية الواقعة شمالي محافظة القنيطرة.

وامتدت التحركات العسكرية إلى ريف درعا الغربي، إذ أفاد مراسل «سوريا الآن» بتوغل جديد لقوات الاحتلال في منطقة وادي الرقاد، في استمرار للتحركات الميدانية التي تشهدها مناطق جنوب سوريا.

وعلى المستوى الدبلوماسي، جدد المندوب السوري لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إدانة بلاده للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على سوريا، خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة في 23 تشرين الأول/أكتوبر.

وقال علبي إن سوريا «اختارت أن تتحمل مسؤوليتها بشجاعة وأن تصون بالتزامها وتعاونها منظومة دولية تتصدع تحت وطأة الانتهاكات وتتعرض مصداقيتها وفعاليتها لاختبار خطير».

وتتزامن هذه المواقف مع استمرار التوغلات وأعمال التجريف والقيود المفروضة على حركة السكان في مناطق من القنيطرة ودرعا، وسط مخاوف محلية من اتساع آثار التحركات الإسرائيلية على حياة المدنيين وأراضيهم ومصادر رزقهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 5

اقرأ أيضاً