قوة إسرائيلية تدهم منازل إبل السقي وتطلب إزالة الإنترنت

2026.10.31 - 14:53
Facebook Share
طباعة

تشهد مناطق عدة في جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متزامناً، مع تقدم قوة إسرائيلية نحو أطراف بلدة إبل السقي في قضاء مرجعيون، وتنفيذ عمليات تفتيش داخل منازل وفرض قيود على حركة السكان، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي وتحركات مكثفة للمسيّرات الإسرائيلية.

أفادت معلومات ميدانية بأن قوة إسرائيلية تقدمت ظهر اليوم من بلدة الخيام باتجاه أطراف إبل السقي، ودهمت منزلين يعودان لعائلتين من آل سلوم وآل أبو ضرغام، وأجرت عمليات تفتيش داخلهما، مع مطالبة الموجودين بعدم مغادرة المنزلين طوال فترة العملية.

 

طلبت القوات الإسرائيلية من بلدية إبل السقي إزالة شبكة الإنترنت في الحي الذي يقع فيه المنزلان، من دون اتضاح خلفيات الإجراء. كما أبلغت مشايخ البلدة اعتزامها تفتيش منزلين آخرين داخل إبل السقي باستخدام طائرة مسيّرة من نوع «درون».

 

في بلدة ميفدون، انفجرت مسيّرة إسرائيلية فوق سطح أحد المنازل، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار.

وسُمع دوي انفجارين كبيرين في محيط بلدة طلوسة، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة كونين في قضاء بنت جبيل. كما نفذت مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة كفرتبنيت، فيما طال القصف المدفعي أطراف بلدة شبعا.

 

يتزامن التصعيد مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الجبهة الجنوبية، حيث تتكرر الغارات والقذائف المدفعية، بالتوازي مع تحليق المسيّرات فوق القرى والبلدات الحدودية.

 

تضع التحركات البرية والضربات الجوية مناطق واسعة من الجنوب أمام ضغوط أمنية متواصلة، وسط مخاوف السكان من اتساع نطاق العمليات العسكرية وانعكاسها على سلامتهم وحركة تنقلهم وحياتهم اليومية.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1

اقرأ أيضاً