أهالي مختطفين يطالبون الاحتلال بكشف مصير أبنائهم بريف دمشق

2026.10.31 - 09:55
Facebook Share
طباعة

تتصاعد المطالب الشعبية في سوريا بالكشف عن مصير المعتقلين والمختطفين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار التوغلات والانتهاكات في مناطق الجنوب. وفي هذا السياق، شهدت مدينة جديدة عرطوز بريف دمشق، الجمعة، وقفة احتجاجية شارك فيها أهالي عدد من المختطفين، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم ومعرفة أماكن احتجازهم.

 

وتجمع المشاركون في ساحة الشهداء بجديدة عرطوز البلد عقب صلاة الجمعة، رافعين مطالب تدعو إلى تحرك جاد لمعرفة مصير المختطفين والعمل على إطلاق سراحهم، بالتزامن مع تحرك احتجاجي مماثل في جديدة الفضل، وسط دعوات وجهت إلى الأهالي والشباب والوجهاء للمشاركة في الوقفات الشعبية.

 

رفع المحتجون شعارات تندد بالممارسات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، مؤكدين تضامنهم مع سكان محافظتي درعا والقنيطرة ورفضهم التوغلات والاعتداءات التي تطال مناطق الجنوب، إلى جانب التشديد على وحدة الأراضي السورية ورفض أي مساس بسيادتها.

 

وجاءت الوقفة ضمن تحركات شعبية شهدتها مناطق سورية عدة خلال الأيام الماضية، بينها درعا وريف دمشق والرقة، احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي والتوغلات العسكرية في الجنوب. كما تزامنت مع تقارير محلية تحدثت عن استمرار تحركات القوات الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة، وسط تصاعد المطالب الشعبية بوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

 

في سياق متصل، وثّق مركز «سجل» 280 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا خلال أيلول الماضي، مسجلاً ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية عام 2026، وفق تقريره الشهري.

وأشار المركز إلى أن آذار الماضي شهد العدد الأكبر من الانتهاكات بواقع 321 انتهاكاً، فيما بلغ إجمالي الانتهاكات الموثقة منذ مطلع العام وحتى نهاية أيلول 2032 انتهاكاً، في مؤشر إلى اتساع نطاق العمليات والتحركات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

 

وتصدرت محافظة القنيطرة قائمة المناطق الأكثر تعرضاً للانتهاكات خلال أيلول، بعدما سجلت 192 انتهاكاً، تلتها محافظة درعا بـ67 انتهاكاً، ثم ريف دمشق بـ21 انتهاكاً، بحسب بيانات المركز.

شملت الانتهاكات، وفق التقرير، التوغلات العسكرية والاعتقالات وإقامة الحواجز، فضلاً عن تجريف الأراضي، في استمرار للتحركات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، رغم اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.

 

وتسلط الوقفة الاحتجاجية في جديدة عرطوز الضوء على ملف المختطفين لدى الاحتلال، الذي يشكل أحد أبرز مطالب الأهالي في المناطق المتضررة، بالتوازي مع الدعوات الشعبية لوقف التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية وضمان حماية السكان والحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6

اقرأ أيضاً