واشنطن تنضم رسمياً إلى إكسبو 2030 الرياض باتفاق مع السعودية

2026.10.31 - 08:58
Facebook Share
طباعة

وقّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره الأميركي ماركو روبيو، عقد مشاركة الولايات المتحدة في معرض «إكسبو 2030 الرياض»، بصفة مشارك رسمي، في خطوة تنقل المشاركة الأميركية إلى الإطار التعاقدي الرسمي، وتفتح الطريق أمام بدء الترتيبات المتعلقة بحضور واشنطن في المعرض، الذي تستضيفه العاصمة السعودية عام 2030.

 

ويمنح الاتفاق البلدين أساساً لتنظيم المشاركة الأميركية وتحديد متطلباتها، ضمن التحضيرات الجارية لاستقطاب الدول والمؤسسات الدولية، وضمان حضور واسع في الحدث الذي تراهن عليه الرياض لتعزيز موقعها على خريطة الفعاليات والمعارض العالمية.

 

وجرت مراسم التوقيع على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين (G20)، المنعقد في مدينة أتلانتا الأميركية، حيث عقد بن فرحان وروبيو لقاءً تناول العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، وسبل تطوير التعاون المشترك في عدد من المجالات ذات الأولوية لدى الجانبين.

 

وبحث الوزيران كذلك القضايا الإقليمية الراهنة، وتبادلا وجهات النظر بشأن التحديات التي تشهدها المنطقة، إلى جانب استعراض الجهود المبذولة للتعامل معها. ويأتي اللقاء في سياق التواصل الدبلوماسي المستمر بين البلدين، الذي يشمل ملفات سياسية واقتصادية وأمنية، فضلاً عن مجالات التعاون الدولي.

 

إكسبو 2030 منصة للتعاون الدولي

 

تسعى السعودية من خلال استضافة «إكسبو 2030 الرياض» إلى تنظيم حدث دولي يجمع الدول والمنظمات والمؤسسات من مختلف أنحاء العالم، ويوفر مساحة لعرض التجارب الوطنية والمشروعات والابتكارات، ومناقشة القضايا المرتبطة بالتنمية ومستقبل المجتمعات.

وتكتسب مشاركة الولايات المتحدة بصفة رسمية أهمية في توسيع نطاق الحضور الدولي للمعرض، خصوصاً أن المشاركة تتيح لها تقديم تجاربها ومبادراتها ضمن برنامج المعرض، والتفاعل مع الدول المشاركة في مجالات متعددة، تشمل التكنولوجيا والاقتصاد والاستدامة والابتكار، وفق طبيعة الأجنحة والفعاليات التي ستُعتمد لاحقاً.

 

كما تمثل مشاركة الدول في المعارض الدولية فرصة لتبادل الخبرات وبناء العلاقات بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والجهات البحثية، إلى جانب بحث فرص التعاون والاستثمار، وتطوير مبادرات مشتركة تتجاوز فترة انعقاد الحدث.

 

التحضيرات السعودية لاستضافة الحدث

 

تعمل المملكة على استكمال التحضيرات الخاصة بالمعرض عبر بناء شبكة من الشراكات الدولية، وتنسيق مشاركة الدول، وتطوير المتطلبات التنظيمية واللوجستية اللازمة لاستضافة الحدث. ويُنتظر أن تسهم هذه الترتيبات في تحديد طبيعة الحضور الدولي، والبرامج والأنشطة التي ستقدمها الجهات المشاركة.

 

وتندرج الاستضافة ضمن توجه سعودي أوسع لتعزيز حضور الرياض في المناسبات الدولية الكبرى، وتوسيع دورها في استضافة الفعاليات الاقتصادية والثقافية والتكنولوجية، بما يتيح فرصاً للتواصل بين الحكومات والشركات والمؤسسات، ويفتح المجال أمام شراكات جديدة في قطاعات مختلفة.

ولا تقتصر أهمية المعرض على الأجنحة الوطنية والعروض التعريفية، بل تمتد إلى ما يمكن أن يوفره من منصات للحوار وتبادل المعرفة واستعراض الحلول المتعلقة بالتحديات العالمية، فضلاً عن فرص التواصل بين المستثمرين وصناع القرار والخبراء.

 

التوقيع في سياق العلاقات السعودية الأميركية

 

يحمل توقيع عقد المشاركة بُعداً يتصل بالعلاقات الثنائية، إذ جاء ضمن لقاء جمع وزيري خارجية البلدين لمناقشة مسارات التعاون والملفات الإقليمية. ويجمع الاتفاق بين مسار التحضير للحدث الدولي ومسار العلاقات الدبلوماسية، من خلال توسيع مجالات التنسيق والتواصل بين الرياض وواشنطن.

ومن المتوقع أن تتواصل الخطوات التنفيذية المتعلقة بالمشاركة الأميركية خلال الفترة المقبلة، بما يشمل استكمال الترتيبات الخاصة بالحضور والبرامج والأنشطة، بالتنسيق مع الجهات المنظمة للمعرض.

 

ويضع الاتفاق الولايات المتحدة ضمن المشاركين الرسميين في «إكسبو 2030 الرياض»، في وقت تتواصل فيه الجهود السعودية لتوسيع المشاركة الدولية، وتحويل المعرض إلى مساحة للتعاون وتبادل التجارب واستعراض الابتكارات، بما يعزز البعد الدولي للحدث المرتقب.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1

اقرأ أيضاً