القنيطرة في واجهة التصعيد.. دورية إسرائيلية تقيم حاجزاً وسط البلدة

عامر هلال - القنيطرة - وكالة أنباء آسيا

2026.10.30 - 20:03
Facebook Share
طباعة

حاجز داخل البلدة
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، الجمعة، في بلدة المشيرفة بريف القنيطرة الأوسط، مؤلفة من خمس آليات عسكرية، قبل أن تبدأ بإقامة حاجز مؤقت وتفتيش المارة، في تحرك جديد يضاف إلى سلسلة التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري.
وبحسب المعلومات الواردة من المنطقة، انتشرت القوة داخل البلدة وشرعت في إقامة الحاجز، حيث أخضعت المارة لعمليات تفتيش، من دون ورود تفاصيل إضافية عن مدة بقائها أو طبيعة الإجراءات التي اتخذتها.


تحركات في درعا
وسبق التوغل في المشيرفة تحرك لدورية إسرائيلية أخرى مؤلفة من ثلاث سيارات في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، ما يعكس استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من محافظتي القنيطرة ودرعا.
وتأتي هذه التحركات في سياق عمليات متكررة تشمل التوغلات وإقامة الحواجز وتفتيش المدنيين، إلى جانب أنشطة عسكرية أخرى داخل الأراضي السورية.


أكثر من ألفي انتهاك
وفي سياق متصل، وثّق مركز «سجل» 280 انتهاكاً إسرائيلياً في سوريا خلال أيلول الماضي، لتسجل بذلك ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية عام 2026، بعد آذار الذي شهد توثيق 321 انتهاكاً.
وبحسب التقرير الشهري للمركز، بلغ إجمالي الانتهاكات الموثقة منذ مطلع العام وحتى نهاية أيلول 2032 انتهاكاً، توزعت على عدد من المناطق السورية، مع تصدّر محافظة القنيطرة قائمة المناطق الأكثر تعرضاً لها.
القنيطرة في الصدارة
وسجلت القنيطرة 192 انتهاكاً خلال أيلول، تلتها محافظة درعا بـ67 انتهاكاً، ثم ريف دمشق بـ21 انتهاكاً، وفق بيانات المركز.
وشملت الانتهاكات، بحسب التقرير، أنماطاً متعددة من التحركات والعمليات العسكرية، من بينها التوغلات والاعتقالات وإقامة الحواجز وتجريف الأراضي، في مناطق مختلفة من البلاد.


خرق اتفاق 1974
وتتواصل التحركات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية رغم اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، الذي ينظم الوضع العسكري على خطوط الفصل بين الجانبين، وسط استمرار التوغلات والإجراءات الميدانية التي تثير مخاوف السكان في المناطق المتضررة.


تصعيد ميداني متواصل
يعكس التوغل الأخير في المشيرفة، بالتزامن مع التحرك في وادي الرقاد، استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، في وقت تظهر فيه الأرقام الموثقة تصاعداً في حجم الانتهاكات خلال العام الجاري، ما يضع مناطق القنيطرة ودرعا أمام تحديات أمنية وميدانية متواصلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 1

اقرأ أيضاً