أوكرانيا تستأنف ضرب منشآت الطاقة الروسية.. 4 أهداف تحت الهجوم

2026.10.30 - 18:03
Facebook Share
طباعة

هجمات جديدة على قطاع الطاقة
استأنفت أوكرانيا هجماتها على منشآت الطاقة الروسية، الجمعة، بعد توقف استمر عدة أيام، مستهدفةً ثلاثة مصافٍ نفطية ومجمعاً للغاز، في تطور يعيد التصعيد إلى قطاع الطاقة ضمن الحرب المستمرة بين البلدين، ويأتي وسط تحركات أميركية للحد من استهداف المنشآت النفطية.
وأعلن نائب رئيس الوزراء الروسي والمسؤول عن ملف الطاقة، ألكسندر نوفاك، أن الهجمات الأوكرانية على المصافي استؤنفت بعد فترة من التوقف، موضحاً أن ثلاث مصافٍ نفطية ومجمعاً للغاز تعرضت للاستهداف.
وقال نوفاك، في تصريحات للتلفزيون الروسي الرسمي، إن الهجمات عادت بعد توقف مؤقت، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو طبيعة المواقع المستهدفة.


هدنة وضغوط أميركية
تأتي الهجمات الجديدة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 11 تشرين الأول، هدنة تهدف إلى وقف الضربات الروسية والأوكرانية على المنشآت الأوكرانية، في إطار مساعٍ لاحتواء التصعيد وحماية البنية التحتية للطاقة.
وكانت أوكرانيا قد أوقفت استهداف بعض المصافي الروسية لفترة قصيرة، وفق تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وسط تقارير عن ضغوط مارستها إدارة ترامب على كييف لوقف هذه العمليات.
وتشير هذه الضغوط، وفق المعطيات الواردة، إلى مخاوف أميركية من انعكاسات استهداف المنشآت النفطية على أسعار الوقود، فضلاً عن تأثيره المحتمل في مسار المفاوضات مع موسكو.


تباين بشأن قرار التعليق
كان تقرير صحفي نُشر في 29 تشرين الأول قد أفاد بصدور توجيهات عسكرية أوكرانية في منتصف الشهر تقضي بتعليق استهداف المصافي، بعد استكمال العمليات التي كانت قيد التنفيذ آنذاك.
لكن زيلينسكي نفى صدور قرار يمنع الجيش الأوكراني من ضرب المصافي الروسية، موضحاً أن القوات أصبحت أكثر حذراً في تنفيذ الهجمات، من دون تأكيد وجود حظر شامل على هذا النوع من العمليات.
ويعكس هذا التباين اختلافاً في توصيف فترة التوقف، بين تقارير تحدثت عن توجيهات عسكرية بتعليق الهجمات، وموقف أوكراني يؤكد أن الأمر اقتصر على زيادة الحذر في اختيار الأهداف وتنفيذ العمليات.


الطاقة في قلب المواجهة
تؤكد عودة الهجمات أن منشآت النفط والغاز لا تزال ضمن الأهداف الرئيسية في المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، في ظل ما تحمله هذه المنشآت من أهمية اقتصادية واستراتيجية للطرفين.
كما تضع التطورات الجهود الأميركية الرامية إلى الحد من استهداف البنية التحتية للطاقة أمام اختبار جديد، خصوصاً مع استمرار التباين بين حسابات التصعيد العسكري ومتطلبات المفاوضات والاعتبارات المرتبطة بأسواق الوقود.


تصعيد مفتوح
تعيد الهجمات الأخيرة ملف استهداف منشآت الطاقة إلى واجهة الصراع الروسي الأوكراني، وتكشف صعوبة تثبيت أي تهدئة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتضارب المواقف بشأن حدودها.
وبين الضغوط الدبلوماسية والحسابات الميدانية، يبقى قطاع الطاقة إحدى أبرز ساحات المواجهة، فيما يظل مدى تأثير هذه الهجمات في مسار الحرب والمفاوضات مرتبطاً بتطورات الأيام المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1

اقرأ أيضاً