غادرت قافلة جديدة تضم 229 عائلة مخيمات النزوح في ريف إدلب شمالي سوريا، متجهة إلى مناطقها الأصلية في محافظات إدلب وحماة وحمص وريف دمشق ودير الزور، ضمن خطة «سوريا بلا مخيمات» الرامية إلى تسهيل عودة النازحين وإنهاء ملف المخيمات تدريجياً.
وقالت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إن القافلة انطلقت الخميس بإشراف اللجنة الوطنية لرؤية «سوريا بلا مخيمات»، موضحة أن فرقها عملت بالتعاون مع الجهات المشاركة على تأمين رحلة العودة وتقديم خدمات الرعاية الصحية للعائلات.
وأشارت الوزارة إلى أن العملية تندرج ضمن الجهود الحكومية الرامية إلى إعادة السكان إلى مناطقهم الأصلية وتعزيز الاستقرار في المجتمعات المحلية، بالتوازي مع تنفيذ المرسوم رقم 59 المتعلق بتأهيل المناطق المتضررة وتهيئة الظروف الملائمة لعودة الأهالي.
وتندرج القافلة الجديدة ضمن سلسلة من التحركات التي شهدتها مخيمات النزوح في شمالي سوريا خلال الفترة الماضية. فقد غادرت الاثنين قافلة تضم 96 عائلة مخيمات منطقة جرابلس بريف حلب، متجهة إلى مناطقها الأصلية في أرياف حلب وإدلب وحمص وحماة ودير الزور.
كما عادت 108 عائلات الأحد من مخيمي الرسم الجديد والرسم القديم في منطقة منبج بريف حلب الشرقي إلى مناطقها الأصلية في محافظتي حلب وإدلب، ما أدى إلى إغلاق المخيمين رسمياً بعد مغادرة جميع العائلات المقيمة فيهما.
وسبق ذلك خروج 220 عائلة من مخيمات النزوح في شمالي إدلب، باتجاه مناطقها الأصلية في ريف دمشق واللاذقية وحمص ودير الزور وحماة، إلى جانب ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.
وفي الخامس من تشرين الأول الجاري، غادرت قافلة أخرى تضم 201 عائلة مخيمات النزوح في ريف إدلب، متجهة إلى قراها وبلداتها الأصلية في تسع محافظات سورية، ضمن خطة تستهدف معالجة ملف النزوح وإغلاق المخيمات تدريجياً.
وشهد شهر أيلول الماضي كذلك عودة 90 عائلة من مخيمات منطقة جرابلس شمال شرقي حلب إلى مناطقها الأصلية في الباب والسفيرة وجبل سمعان وعين العرب «كوباني».
وتواصل الجهات الحكومية والمنظمات المعنية جهودها لتسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، وسط تحديات تتعلق بتأهيل المناطق المتضررة واستعادة الخدمات الأساسية وتوفير ظروف معيشية آمنة تتيح للعائلات الاستقرار بعد مغادرة المخيمات.