صراع السياسيين والعسكريين يتصاعد في إسرائيل.. كاتس يهاجم آيزنكوت بسبب إيران

2026.10.28 - 19:41
Facebook Share
طباعة

جدل حول حدود السلطة
تصاعدت حدة السجال السياسي في إسرائيل، الأربعاء، بعد انتقاد وزير الدفاع يسرائيل كاتس لمرشح المعارضة غادي آيزنكوت، على خلفية دعوته الجيش إلى مقاومة الضغوط التي قد يمارسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقب الانتخابات، وسط تهديدات الأخير بشن ضربات جديدة على إيران.
ويكشف هذا التراشق عن خلاف بشأن حدود العلاقة بين القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية، في وقت تتزايد فيه التهديدات الإسرائيلية تجاه طهران.


اتهامات بمناهضة الديمقراطية
وصف كاتس تصريحات آيزنكوت بأنها «مناهضة للديمقراطية» و«منفصلة عن الواقع»، معتبراً أن دعوته كبار المسؤولين العسكريين إلى عدم الانصياع لتوجيهات نتنياهو أو وزير الدفاع أو الجهات الأمنية المختصة، استناداً إلى حصولهم على دعم آيزنكوت، تمثل موقفاً غير مقبول.
وأضاف أن هذه التصريحات تأتي امتداداً لما وصفه بحملة كاذبة تتعلق بوجود خلافات بين المستويين العسكري والسياسي في إسرائيل بشأن التعامل مع إيران.


إيران في قلب السجال
شدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن الجيش سينفّذ جميع المهام والتوجيهات المتعلقة بإيران، في تأكيد على موقفه من صلاحيات القيادة السياسية في توجيه المؤسسة العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تهديدات نتنياهو بشن هجمات جديدة على إيران، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول آلية اتخاذ القرارات العسكرية، وحدود اعتراض القيادات الأمنية على التوجيهات السياسية.


خلاف يتجاوز التصريحات
لا يقتصر السجال على تبادل الاتهامات بين كاتس وآيزنكوت، بل يمتد إلى مسألة حساسة تتعلق باستقلالية التقدير العسكري وحدود سلطة الحكومة في القرارات الأمنية، خصوصاً عندما ترتبط هذه القرارات باحتمال توسيع المواجهة مع إيران.


اختبار للعلاقة بين السياسة والجيش
يعكس الخلاف تصاعد التوتر داخل المشهد السياسي الإسرائيلي بشأن إدارة الملف الإيراني ودور المؤسسة العسكرية في تنفيذ القرارات الحكومية. وبين اتهامات كاتس وتحذيرات آيزنكوت، تبقى طبيعة العلاقة بين القيادة السياسية والجيش موضع جدل، في وقت قد تحمل فيه أي قرارات عسكرية جديدة تداعيات تتجاوز حدود إسرائيل. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 5

اقرأ أيضاً