تتجه المشاورات بشأن مستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» نحو صيغة جديدة لتنظيم عملها في جنوب البلاد، وسط تأكيدات بأن القوات الدولية لن تنسحب مع انتهاء المهلة المحددة في نهاية العام الجاري.
وأوضح المصدر أن التحركات والزيارات الخارجية التي أجراها الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام يُتوقع أن تسهم في تحقيق نتائج إيجابية بشأن استمرار المهمة الدولية، في ظل الاتصالات الرامية إلى تحديد طبيعة وجود القوات خلال المرحلة المقبلة.
وفي ما يتعلق بترتيبات ما بعد انتهاء المهلة، أشار المصدر إلى أن صيغة جديدة تخضع للدراسة والمشاورات، على أن تتناول حجم القوات الدولية وطبيعة انتشارها والمهام التي ستتولاها في جنوب لبنان. ولم يكشف عن تفاصيل المقترح أو موعد التوصل إلى اتفاق نهائي بشأنه.
ويأتي البحث في مستقبل «اليونيفيل» وسط نقاشات بشأن شكل المهمة الدولية في المرحلة المقبلة، وحدود مسؤولياتها وآليات عملها في المنطقة الجنوبية. ويُنتظر أن تحدد المشاورات طبيعة التعديلات المقترحة على انتشار القوات، وما إذا كانت ستشمل تغييراً في حجمها أو نطاق تحركها أو المهام المكلفة بها.
تكتسب الاتصالات اللبنانية أهمية في ظل الحاجة إلى بلورة تفاهم بشأن الترتيبات المقبلة، خصوصاً أن أي صيغة جديدة تتطلب وضوحاً في تحديد المسؤوليات وآليات التنسيق المرتبطة بالوجود الدولي في الجنوب. كما تظل نتائج التحركات الخارجية عاملاً مؤثراً في مسار المشاورات، وفق ما أشار إليه المصدر.
حتى الآن، لا تزال تفاصيل الصيغة الجديدة غير معلنة، ولم يُحدد موعد لإقرارها أو الكشف عن بنودها النهائية. لذلك يبقى حجم القوات وطبيعة انتشارها ودورها في المرحلة المقبلة من الملفات المطروحة على طاولة البحث، بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات والمشاورات الجارية.