مارين لوبان تطلق سباقها الرئاسي من بوابة الأمن والأزمات الفرنسية

2026.10.25 - 21:01
Facebook Share
طباعة

 أطلقت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان حملتها الانتخابية رسميًا، الأحد، استعدادًا للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، متعهدة باستعادة النظام وتعزيز الثقة في مختلف أنحاء فرنسا، في وقت تواجه فيه البلاد اضطرابات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية.

 

وقدّمت لوبان نفسها بوصفها الأقدر على قيادة فرنسا في ظل ما وصفته بتفاقم الأزمات، مستهدفةً من خلال خطابها خصومها السياسيين، إذ قالت أمام حشد من مؤيديها: «نحن لا نعيش نهاية العالم، وإنما نهاية عالم.. عالمهم».

 

وجاء إطلاق الحملة في مرحلة وصفت بأنها من أكثر الفترات اضطرابًا التي شهدتها فرنسا خلال السنوات الأخيرة، وسط تركيز على قضايا الأمن والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وهي ملفات تسعى لوبان إلى جعلها محورًا رئيسيًا في خطابها الانتخابي.

 

أورليون.. رمزية وطنية في انطلاق الحملة

اختارت لوبان مدينة أورليون لإلقاء أول خطاب لها ضمن الحملة، وهي المدينة المرتبطة تاريخيًا بجان دارك، الشخصية الفرنسية التي عاشت في القرن الخامس عشر وأصبحت رمزًا وطنيًا تستحضره التيارات القومية في سياق الحديث عن السيادة والهوية الفرنسية.

 

وخلال كلمتها، تعهدت لوبان بتبني الشرطة سياسة «عدم التسامح مطلقًا»، معتبرةً أن استعادة الأمن تمثل الواجب الأول للدولة. وجاء هذا التعهد في سياق خطاب ركز على ضرورة فرض النظام والتعامل بحزم مع التحديات الأمنية التي تقول إنها تواجه البلاد.

 

وتسعى زعيمة اليمين المتطرف، من خلال هذه الرسائل، إلى تقديم نفسها باعتبارها خيارًا قادرًا على الاستجابة لمخاوف الناخبين بشأن الأمن والاستقرار، بالتزامن مع سعيها إلى توسيع حضورها السياسي قبل الاستحقاق الرئاسي المقبل.

 

وتضع الحملة المرتقبة ملفات الأمن والاقتصاد والمجتمع في قلب المنافسة الانتخابية، فيما يُنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة مواقف المرشحين الآخرين وبرامجهم في مواجهة الطروحات التي تقدمها لوبان.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 8

اقرأ أيضاً