عبّارة مؤقتة فوق الليطاني.. هل تصمد أمام أمطار الشتاء؟

2026.10.25 - 14:33
Facebook Share
طباعة

حلّ بعد تدمير الجسر
أُنجزت أعمال إنشاء عبّارة مؤقتة فوق مجرى نهر الليطاني في بلدة طيرفلسيه جنوب لبنان، بهدف إعادة تأمين حركة المرور بعد تدمير الجسر السابق جراء العدوان الإسرائيلي، في خطوة مرحلية إلى حين إعادة بناء الجسر، وسط تحذيرات من مخاطر ارتفاع منسوب المياه والفيضانات خلال فترات الأمطار الغزيرة.
وأعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل في لبنان، بالتنسيق مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، إنجاز الأعمال في 24 تشرين الأول 2026، موضحة أن المشروع شمل تركيب القساطل وتغليفها بالخرسانة، وإنشاء الجدران الساندة، إلى جانب تنفيذ أعمال التزفيت.


قدرة مرورية محددة
أكدت الوزارة أن العبّارة نُفّذت وفق المواصفات المعتمدة لتحمّل الأحمال المرورية المحددة، بما فيها الشاحنات، مشددة على أن قدرتها على استيعاب حركة المركبات لا تعني قدرتها على تصريف كامل تدفقات النهر خلال الأمطار الغزيرة.
خطر الفيضانات قائم
أوضحت أن القدرة التصريفية للمنشأة المؤقتة محدودة مقارنة بالمجرى الذي كان قائماً أسفل الجسر السابق، ما يبقي احتمال ارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات قائماً، ولا سيما إذا تراكمت الأتربة والأشجار والأغصان عند مداخل العبّارة، بما قد يعيق تدفق المياه.


تنظيف ومتابعة دورية
في إطار الحد من المخاطر، شددت الوزارة على ضرورة تأمين البلدية المعنية آلية مناسبة لتنظيف مداخل العبّارة وإزالة العوائق بصورة دورية، مع تكثيف أعمال المتابعة قبل العواصف وخلالها وبعدها، متى سمحت ظروف السلامة بذلك، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية مستخدمي الطريق.


حلّ مؤقت بانتظار إعادة البناء
تعيد العبّارة تأمين المرور في المنطقة بعد تدمير الجسر، لكنها لا تشكّل بديلاً دائماً عنه، ولا تلغي المخاطر المرتبطة بتدفق مياه الليطاني خلال موسم الأمطار. وبين الحاجة إلى استمرار الحركة المرورية ومتطلبات السلامة العامة، تبقى الصيانة الدورية ومراقبة منسوب المياه وإعادة بناء الجسر من أبرز الأولويات لتفادي المخاطر المحتملة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 2

اقرأ أيضاً