صعّدت إيران لهجتها التحذيرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مع تأكيد مسؤولين عسكريين وسياسيين أن أي هجوم يستهدف البلاد سيُقابل برد، وذلك وسط تقارير إعلامية تتحدث عن احتمال شن هجوم جديد على إيران من جانب واشنطن وتل أبيب.
وقال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، السبت، إن إيران سترد «بأضعاف على أي خطأ يرتكبه العدو»، مهما كان محدوداً، محذراً من أن أي تحرك ضدها سيقابل برد مضاعف.
ووصف محبي التهديدات التي تصدر عن الطرف الآخر بأنها ذات طابع إعلامي، معتبراً أن الظروف الحالية لا تتيح له تنفيذ عمليات مؤثرة أو تحقيق أهدافه. وأضاف أن الطرف المقابل يواجه، بحسب تقديره، اضطرابات داخلية تحد من قدرته على تنفيذ عمليات جدية، محذراً من تكرار ما وصفه بأخطاء سابقة انتهت بهزيمته أمام مقاومة الشعب الإيراني.
وفي السياق نفسه، قال مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية، العميد يد الله جواني، إن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للتصدي لأي عدوان، وإنها تنتظر ما وصفه بـ«الخطأ الاستراتيجي» من الطرف المقابل.
وحذر جواني من أن إيران ستصبح «مقبرة للغزاة» إذا نفذت الولايات المتحدة عمليات برية داخل أراضيها، في إشارة إلى استعداد طهران لمواجهة أي تحرك عسكري من هذا النوع.
من جهته، اعتبر مستشار ومساعد المرشد الأعلى الإيراني، محمد مخبر، أن الحرب النفسية والتهديدات التي يطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعكس، بحسب وصفه، حالة من «اليأس».
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مع تداول تقارير إعلامية تتحدث عن احتمال تحرك عسكري جديد ضد إيران، بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل. ولم تتضمن التصريحات الإيرانية المعلنة تفاصيل محددة بشأن توقيت أو طبيعة أي هجوم محتمل، فيما ركز المسؤولون على التأكيد أن طهران سترد على أي استهداف تتعرض له.