بيرس مورغان يهاجم بن غفير ويحاصر ممثله باعتداء المستوطنين

2026.10.24 - 20:06
Facebook Share
طباعة

 واجه الإعلامي البريطاني بيرس مورغان ممثل التيار السياسي المرتبط بوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، خلال نقاش تلفزيوني تناول تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، متخذاً من الاعتداء على المصوّرة الصحفية في صحيفة «واشنطن بوست» هايدي ليفين محوراً للمواجهة، في وقت وصف فيه بن غفير بأنه «مختل عقلياً ومجرّد من الإنسانية»، وفق ما ورد في المقطع المتداول عن النقاش.

وجاءت المواجهة ضمن حلقة من برنامج «بيرس مورغان بلا رقابة» نُشرت في 23 تشرين الأول، وشارك فيها المعلّق البريطاني أوين جونز وييشاي فلايشر، المرتبط ببن غفير والمرشح على قائمة حزب «عوتسما يهوديت»، في نقاش تناول عنف المستوطنين والأوضاع السياسية في إسرائيل قبيل الانتخابات.

 

اعتداء موثّق على مصوّرة «واشنطن بوست»

وتعود القضية إلى 16 تشرين الأول، حين تعرّضت ليفين لاعتداء عنيف أثناء تغطيتها قطف الزيتون في قرية أبو فلاح، شمال شرقي رام الله، حيث هاجم مستوطنون ملثّمون فلسطينيين كانوا يجمعون محصولهم، وأضرموا النار في أشجار وألقوا الحجارة، قبل أن ينهالوا على المصوّرة بالضرب والركل.

وكانت ليفين ترتدي سترة تحمل بوضوح كلمة «صحافة»، لكنها أُسقطت أرضاً وتعرّضت للضرب بالعصي والركل المتكرر، كما استولى المعتدون على معداتها الصحفية وهاتفها. وأسفر الاعتداء عن إصابتها بكسور في أربع فقرات من العمود الفقري وأحد الأضلاع، فضلاً عن إصابة خطيرة في يدها استدعت تدخلاً جراحياً.

وروت المصوّرة لاحقاً أنها تعرّضت للضرب لأكثر من عشر دقائق، وانتقدت تشكيك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بعض تفاصيل الحادثة، رغم وجود شهادات ومقاطع مصوّرة توثّق الاعتداء.

 

اعتقالات لا تحسم ملف المحاسبة

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في 19 تشرين الأول اعتقال عشرة أشخاص على خلفية الاعتداء على ليفين وحوادث عنف أخرى شهدتها الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون، من بينها الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين في بلدة الطيبة.

لكن الشرطة لم تكشف عن هويات المشتبه بهم أو تحدد دور كل منهم في الاعتداءات. وفي 22 تشرين الأول، أفادت تقارير بأن تسعة من الموقوفين العشرة أُفرج عنهم ووُضعوا قيد الإقامة الجبرية، فيما بقي أحدهم قيد الاحتجاز، مع استمرار التحقيقات.

وتأتي هذه التطورات وسط انتقادات متصاعدة لعدم محاسبة المستوطنين المتورطين في الاعتداءات على الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه الهجمات على القرى والمزارعين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.

ويعيد النقاش الذي أثاره برنامج مورغان تسليط الضوء على مسؤولية الحكومة الإسرائيلية عن التعامل مع عنف المستوطنين، وعلى الفجوة بين الإدانات السياسية لهذه الاعتداءات والإجراءات المتخذة لمحاسبة المتورطين فيها.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5

اقرأ أيضاً