مخيم البداوي أمام أزمة بيئية مع استمرار تكدّس النفايات

2026.10.24 - 18:34
Facebook Share
طباعة

 تتفاقم أزمة النفايات في مخيم البداوي شمالي لبنان، مع استمرار منع شاحنات تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» من تفريغ حمولتها في معمل الفرز بمدينة طرابلس، المستخدم مكباً مؤقتاً للنفايات، ما أدى إلى تراكم كميات كبيرة داخل المخيم، وسط تحذيرات من انعكاساتها البيئية والصحية على السكان.

 

وقال مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم البداوي، أبو رامي خطار، إن منع نقل نفايات المخيم إلى الموقع، رغم استمرار استقبال نفايات مدينة طرابلس والمناطق المحيطة، يثير تساؤلات بشأن آلية التعامل مع المخيم وأسباب استثنائه من عملية التفريغ.

 

وحذّر خطار من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة، في ظل محدودية المساحات والإمكانات المتاحة لتجميع النفايات داخل المخيم، وعدم قدرتها على استيعاب الكميات المتزايدة.

 

وأشار إلى أن «الأونروا» تدفع نحو 80 ألف دولار لاتحاد بلديات الفيحاء مقابل معالجة ملف النفايات، معرباً عن مخاوف من احتمال ارتباط منع الشاحنات بمطالب لزيادة قيمة المبلغ. ولم يقدّم هذا الاحتمال باعتباره سبباً مؤكداً للمنع.

 

ودعا خطار الجهات الرسمية والبلدية والفلسطينية المعنية إلى التدخل العاجل لإيجاد حل للأزمة، واستئناف نقل النفايات، تفادياً لتفاقم المخاطر التي قد تهدد صحة الأهالي والبيئة داخل المخيم.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحديات المرتبطة بإدارة النفايات في مناطق شمال لبنان، فيما يضع تراكمها داخل مخيم البداوي السكان أمام مخاوف متزايدة من تداعيات صحية وبيئية، إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لمعالجة المشكلة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 3

اقرأ أيضاً