هجوم الكرك يختبر الجاهزية الأمنية والملك يشدد على الوحدة الوطنية

2026.10.24 - 18:18
Facebook Share
طباعة

 ارتفعت حصيلة الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في محافظة الكرك جنوبي الأردن إلى 9 قتلى، وفق ما أورده تلفزيون المملكة الأردني، فيما تعهّد الملك عبدالله الثاني بملاحقة المسؤولين عن الهجوم وفرض أشد العقوبات بحق المتورطين، بالتزامن مع توجيهات باتخاذ إجراءات أمنية تحول دون تكرار حوادث مماثلة.

 

وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت في حصيلة أولية مقتل 7 أشخاص جراء إطلاق نار نفّذه مسلحون داخل الكنيسة وفي محيطها، خلال مراسم تشييع جنازة. ووقع الهجوم على مسافة نحو 118 كيلومتراً جنوبي العاصمة عمّان.

 

وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام رسمية ثلاثة مسلحين يطلقون النار باتجاه الكنيسة أثناء مراسم التشييع، قبل تقدمهم نحو مدخلها مع استمرار إطلاق النار. ووُصف الهجوم بأنه حادث نادر من نوعه في المملكة.

 

وفي أعقاب الحادث، ترأس الملك عبدالله الثاني، السبت، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، أكد خلاله أن أمن الأردنيين وسلامتهم يمثلان «خطاً أحمر»، مشدداً على عدم التساهل في التعامل مع أي اعتداء يهدد حياتهم.

 

وقال الملك إن «يد العدالة ستطال كل إرهابي»، مضيفاً أن ما وصفه بـ«الأفعال الجبانة» لن يرهب الأردن والأردنيين، ولن ينجح في زعزعة وحدتهم الوطنية.

 

وشدد عبدالله الثاني على ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لتعزيز الجاهزية الأمنية، بما يتيح التصدي المبكر لأي محاولات مماثلة، في وقت تواصل فيه الأجهزة المختصة متابعة القضية والتحقيق في ملابسات الهجوم.

 

وكان العاهل الأردني قد توعّد، الجمعة، المتورطين بإنزال «أشد العقوبات» بهم، قائلاً إن المملكة ستواجه كل من يعتدي عليها بحزم. كما كتب عبر منصة «إكس» أن من يعتقد أن إطلاق النار يمكن أن يشق صف الأردنيين أخطأ في تقدير قوة تماسكهم ووحدتهم.

 

ويأتي التصعيد في المواقف الرسمية بالتوازي مع استمرار الملاحقات والتحقيقات الأمنية لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤوليات، وسط تأكيدات رسمية على حماية أمن البلاد واستقرارها والحفاظ على الوحدة الوطنية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 9

اقرأ أيضاً