اعترضت السعودية صاروخاً بالستياً أُطلق باتجاه العاصمة الرياض، إضافة إلى طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، بحسب ما أعلنته السلطات السعودية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارين قويين في الرياض خلال الساعات الأولى من صباح السبت.
أقرا أيضاً: مضيق هرمز يسجل رقماً قياسياً في الهجمات البحرية خلال أكتوبر
وأفاد صحفي في وكالة فرانس برس بسماع الانفجارين بعد دقائق قليلة من تلقي السكان تحذيراً عبر الدفاع المدني، قبل رفع التنبيه بوقت قصير، من دون ورود تفاصيل بشأن المواقع التي شهدت الانفجارين أو حجم الأضرار المحتملة.
ودعا الدفاع المدني السعودي السكان إلى التزام الهدوء واتخاذ تدابير السلامة، مطالباً بالبقاء داخل المنازل أو في أماكن آمنة، مع الابتعاد عن النوافذ والأبواب تحسباً للمخاطر المرتبطة بالتهديد الجوي.
وجاء في رسالة التحذير: «تتعرض المنطقة لتهديد جوي معاد. يرجى التصرف بهدوء والبقاء في المنزل أو مكان آمن بعيداً عن النوافذ والأبواب».
وامتدت التنبيهات الأمنية إلى مناطق أخرى داخل المملكة، إذ أصدر الدفاع المدني تحذيرات مماثلة في وادي الدواسر، الواقعة جنوب العاصمة، ونجران جنوبي البلاد، وسط إجراءات احترازية للتعامل مع التهديدات الجوية.
تصعيد الهجمات على السعودية
أعلنت السلطات السعودية اعتراض صاروخ بالستي استهدف الرياض، إلى جانب إسقاط مسيّرة في المنطقة الشرقية، لكن المعلومات المتاحة لم تتضمن تفاصيل إضافية بشأن موقع اعتراض الصاروخ أو الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرة المسيّرة.
وصعّدت جماعة أنصار الله هجماتها باتجاه السعودية خلال أكتوبر الجاري، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من امتداد المواجهات إلى منشآت حيوية ومناطق مأهولة بالسكان.
وشملت الهجمات الأخيرة ضربات استهدفت مطار الرياض، وأسفرت إحداها في 10 أكتوبر، وفق المعلومات الواردة في التقرير، عن استشهاد 13 شخصاً وإصابة مئات آخرين.
تزيد الهجمات المتكررة المخاوف بشأن أمن المجال الجوي السعودي وسلامة المدنيين، خصوصاً مع صدور تحذيرات متزامنة في العاصمة ومناطق أخرى، ما يضع أنظمة الدفاع الجوي وإجراءات الاستجابة للطوارئ أمام تحديات متواصلة.
ولم تتوافر معلومات إضافية بشأن الأضرار المادية أو البشرية الناجمة عن انفجاري الرياض، كما لم تُنشر تفاصيل مستقلة توضح ملابسات الحادثين بصورة كاملة.