مقتل جنديين إسرائيليين بهجوم الخليل .. ونتنياهو يهدد

2026.10.23 - 23:55
Facebook Share
طباعة

هجوم يفتح باب التصعيد
قُتل جنديان إسرائيليان وأُصيب ثلاثة آخرون، الجمعة، في هجوم استهدف موقعاً عسكرياً عند المدخل الغربي لمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، فيما استشهد منفذا الهجوم خلال اشتباك استمر أكثر من 20 دقيقة، وسط إعلان سلطات الاحتلال فرض حصار على الخليل وبلدة حلحول المجاورة، والبدء بعملية عسكرية واسعة.
وجاء الهجوم في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية المحتلة، مع تهديدات إسرائيلية بتوسيع العمليات العسكرية إلى مناطق إضافية، ومطالبات من وزراء في الحكومة الإسرائيلية باتخاذ إجراءات أكثر تشدداً بحق الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية.

اقرأ أيضاً: إغلاق الحرم الإبراهيمي يشعل التحذيرات الفلسطينية من التصعيد


اشتباك عند الحاجز
وقع الهجوم قرب حاجز «فرش الهوى» عند المدخل الغربي للخليل، وفق المعلومات الواردة من المنطقة، بينما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه استهدف برجاً عسكرياً قرب مستوطنة «تيلم».
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين من وحدة الإنقاذ وإصابة ثلاثة آخرين، فيما انتهى الاشتباك باستشهاد منفذي الهجوم.
وزعمت تقديرات عن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن المهاجمين كانا يخططان لتنفيذ هجوم أوسع، وأن نقطة التفتيش التي أقامتها القوات الإسرائيلية حالت دون وصولهما إلى هدفهما المفترض.

اقرأ أيضاً: غزة تحت القصف الإسرائيلي مجدداً.. شهداء ونزوح مع توسّع "الخط الأصفر"


نتنياهو يهدد بالتوسّع
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال وجوده في الخليل، إن القوات الإسرائيلية تحاصر المدينة وحلحول، مشيراً إلى أن حكومته تدرس توسيع العملية العسكرية إلى مناطق أخرى.
بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي اقتحام منازل منفذي الهجوم ومنازل أشخاص آخرين وصفهم بالمشتبه بهم، مؤكداً بدء عملية هجومية واسعة في المنطقة.
وزعم رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن منفذي الهجوم كانا يحملان كمية كبيرة من الذخيرة، قال إنها كانت مخصصة لتنفيذ عملية على نطاق أوسع، من دون أن تتوافر في المعطيات الواردة تفاصيل مستقلة تؤكد هذه التقديرات.


دعوات لتصعيد الإجراءات
في أعقاب الهجوم، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، مطالبين بتكثيف الإجراءات العسكرية والأمنية في الضفة الغربية المحتلة تحت مزاعم مكافحة الإرهاب.
وتثير هذه المواقف مخاوف من اتساع نطاق الإجراءات الإسرائيلية لتشمل مناطق إضافية، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية اقتحامات وعمليات عسكرية متكررة وتوتراً متصاعداً.


إشادة فلسطينية بالهجوم
من جهتهما، أشادت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالهجوم، واعتبرته الحركتان، وفق مواقفهما المعلنة، رداً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس، والحرب المستمرة على قطاع غزة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 2

اقرأ أيضاً