تسرّب نفطي يغلق شواطئ أم القيوين في الإمارات

2026.10.23 - 09:33
Facebook Share
طباعة

أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية إغلاق جميع الشواطئ والمناطق الساحلية في إمارة أم القيوين مؤقتا، عقب رصد تلوث بحري ناجم عن تسرّب نفطي من إحدى الناقلات البحرية، امتدت آثاره إلى شواطئ الإمارة، في وقت باشرت فيه الجهات المختصة عمليات الاحتواء والتنظيف والتقييم البيئي للحد من تداعيات الحادثة.

أقرا أيضاً: درس القذافي يعود ليحاصر خيارات ترمب في إيران

 


وأوضحت الوزارة أن منظومة الرصد الفني والتقييم البيئي رصدت التلوث البحري، الذي تزامن مع انبعاث روائح لاحظها سكان في إمارات الشارقة وعجمان وأم القيوين. وأكدت أن الروائح لا تشكل، وفق التقييمات المعلنة، مخاوف أو مخاطر صحية على السكان، بالتزامن مع استمرار متابعة الوضع البيئي واتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة.

 

وفور اكتشاف التلوث، تحركت الفرق الفنية والمختصة بالتنسيق مع الجهات المعنية لاحتواء آثاره والحد من امتداد البقع النفطية إلى مناطق ساحلية أخرى. كما بدأت عمليات تنظيف ومعالجة المواقع المتأثرة، بالتوازي مع تنفيذ أعمال المسح الميداني لتحديد نطاق التلوث وتقييم آثاره على البيئة البحرية والساحلية.

 

تشمل الإجراءات المتخذة متابعة المناطق التي وصل إليها التلوث، ورصد امتداده، وتقييم الوضع البيئي بصورة مستمرة، بهدف تحديد التدخلات اللازمة للحد من الأضرار المحتملة. وتهدف هذه العمليات إلى حماية الشواطئ والموارد البحرية، إلى حين استكمال أعمال المعالجة والتأكد من ملاءمة المواقع المتضررة للاستخدام مجددا.

 

وفي إطار الحد من المخاطر المرتبطة بالحادثة، دعت الوزارة الصيادين ومرتادي البحر إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، والامتناع عن الصيد في المواقع المتأثرة بالتلوث، حفاظا على السلامة العامة والبيئة البحرية. كما حثت الجمهور على متابعة البيانات الرسمية وتجنب تداول المعلومات غير الموثوقة بشأن الحادثة والإجراءات المتخذة لمعالجتها.

 

وأشارت الوزارة إلى أن إغلاق الشواطئ والمناطق الساحلية في أم القيوين سيظل ساريا بصورة مؤقتة إلى حين استكمال أعمال التنظيف والمسح والتقييم البيئي، وتحديد التدابير المطلوبة قبل اتخاذ أي قرار بشأن إعادة فتح المناطق المتضررة.

 

ويستمر العمل على احتواء آثار التسرّب النفطي ومنع اتساع نطاق التلوث، وسط ترقب نتائج التقييمات الميدانية التي ستحدد مدى تأثر المناطق الساحلية وحجم المعالجة اللازمة لضمان سلامة البيئة البحرية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9

اقرأ أيضاً