شهدت مدينة دير الزور شرقي سوريا، ليل الخميس، انفجار عبوة ناسفة بالقرب من الجسر العتيق وسط المدينة، من دون تسجيل إصابات بشرية، وسط غياب معلومات واضحة بشأن ظروف الحادث والجهة التي تقف وراء زرع العبوة.
أقرا أيضاً: أزمة المازوت في حلب.. محطات مغلقة ووقود يباع بالشوارع
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بسماع دوي انفجار في محيط الجسر العتيق، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة الجسم الذي انفجر، إذ أشارت المعلومات الأولية إلى وقوع انفجار ناجم عن جسم مجهول، قبل أن تتضح لاحقاً صلته بعبوة ناسفة.
ولم تسفر الحادثة عن إصابات، بحسب المعلومات المتاحة، فيما لا تزال ملابسات الواقعة غير واضحة، بما في ذلك توقيت زرع العبوة والهدف المحتمل منها، فضلاً عن هوية الأشخاص المسؤولين عن تنفيذ العملية.
أقرا أيضاً: الاحتلال يصعّد عدوانه على القنيطرة وسط تصاعد الانتهاكات بسوريا
انفجارات متكررة في دير الزور
تأتي الحادثة في ظل تسجيل انفجارات سابقة في مناطق متفرقة من محافظة دير الزور، استهدفت بعضها مركبات تابعة لقوى الأمن الداخلي، فيما طالت حوادث أخرى مواقع أمنية في المنطقة، وأسفرت عن إصابات بين العسكريين والمدنيين.
ففي الأول من تشرين الأول الجاري، انفجرت عبوة ناسفة داخل سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي عند حاجز جزرة البوحميد في ريف دير الزور الغربي، ما أدى إلى اندلاع حريق في المركبة وإصابة عنصرين بجروح.
ونقل تلفزيون سوريا عن مصدر أمني أن المعاينة التي أجراها قسم الأدلة الجنائية أظهرت أن الحريق نتج عن انفجار عبوة لاصقة داخل السيارة، في حين باشرت الوحدات الأمنية جمع الأدلة والتحقيق في الحادثة، بهدف تحديد هوية المتورطين وتعقبهم.
انفجاران استهدفا مقراً عسكرياً في البوكمال
في حادثة منفصلة، أُصيب خمسة أشخاص، بينهم مدنيون، جراء انفجارين متتاليين استهدفا مقراً تابعاً لـ«الفرقة 86» في مدينة البوكمال شرقي دير الزور، وفق ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا.
وأوضح المراسل أن الانفجار الأول نجم عن قنبلة يدوية، بينما وقع الثاني نتيجة عبوة ناسفة زُرعت بالقرب من المقر، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، من دون أن تتوافر في المعلومات الواردة تفاصيل إضافية عن طبيعة الإصابات أو حجم الأضرار المادية.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه مناطق في محافظة دير الزور، مع تباين المواقع المستهدفة بين نقاط تابعة لقوى الأمن الداخلي ومقار أمنية، إلى جانب وقوع انفجارات في محيط مناطق حيوية داخل المدن.
ولا تزال الجهة المسؤولة عن انفجار العبوة قرب الجسر العتيق غير معروفة، كما لم تتضح دوافع الحادثة أو ما إذا كانت مرتبطة بالوقائع السابقة التي شهدتها المحافظة. ولم تتضمن المعلومات المتاحة إعلاناً عن توقيف مشتبه بهم على خلفية الانفجار الأخير.
انفجار عبوة ناسفة قرب الجسر العتيق وسط دير الزور دون إصابات
شهدت مدينة دير الزور شرقي سوريا، ليل الخميس، انفجار عبوة ناسفة بالقرب من الجسر العتيق وسط المدينة، من دون تسجيل إصابات بشرية، وسط غياب معلومات واضحة بشأن ظروف الحادث والجهة التي تقف وراء زرع العبوة.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بسماع دوي انفجار في محيط الجسر العتيق، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة الجسم الذي انفجر، إذ أشارت المعلومات الأولية إلى وقوع انفجار ناجم عن جسم مجهول، قبل أن تتضح لاحقاً صلته بعبوة ناسفة.
ولم تسفر الحادثة عن إصابات، بحسب المعلومات المتاحة، فيما لا تزال ملابسات الواقعة غير واضحة، بما في ذلك توقيت زرع العبوة والهدف المحتمل منها، فضلاً عن هوية الأشخاص المسؤولين عن تنفيذ العملية.
انفجارات متكررة في دير الزور
تأتي الحادثة في ظل تسجيل انفجارات سابقة في مناطق متفرقة من محافظة دير الزور، استهدفت بعضها مركبات تابعة لقوى الأمن الداخلي، فيما طالت حوادث أخرى مواقع أمنية في المنطقة، وأسفرت عن إصابات بين العسكريين والمدنيين.
ففي الأول من تشرين الأول الجاري، انفجرت عبوة ناسفة داخل سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي عند حاجز جزرة البوحميد في ريف دير الزور الغربي، ما أدى إلى اندلاع حريق في المركبة وإصابة عنصرين بجروح.
ونقل تلفزيون سوريا عن مصدر أمني أن المعاينة التي أجراها قسم الأدلة الجنائية أظهرت أن الحريق نتج عن انفجار عبوة لاصقة داخل السيارة، في حين باشرت الوحدات الأمنية جمع الأدلة والتحقيق في الحادثة، بهدف تحديد هوية المتورطين وتعقبهم.
انفجاران استهدفا مقراً عسكرياً في البوكمال
في حادثة منفصلة، أُصيب خمسة أشخاص، بينهم مدنيون، جراء انفجارين متتاليين استهدفا مقراً تابعاً لـ«الفرقة 86» في مدينة البوكمال شرقي دير الزور، وفق ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا.
وأوضح المراسل أن الانفجار الأول نجم عن قنبلة يدوية، بينما وقع الثاني نتيجة عبوة ناسفة زُرعت بالقرب من المقر، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، من دون أن تتوافر في المعلومات الواردة تفاصيل إضافية عن طبيعة الإصابات أو حجم الأضرار المادية.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه مناطق في محافظة دير الزور، مع تباين المواقع المستهدفة بين نقاط تابعة لقوى الأمن الداخلي ومقار أمنية، إلى جانب وقوع انفجارات في محيط مناطق حيوية داخل المدن.
ولا تزال الجهة المسؤولة عن انفجار العبوة قرب الجسر العتيق غير معروفة، كما لم تتضح دوافع الحادثة أو ما إذا كانت مرتبطة بالوقائع السابقة التي شهدتها المحافظة. ولم تتضمن المعلومات المتاحة إعلاناً عن توقيف مشتبه بهم على خلفية الانفجار الأخير.