أعلنت جماعة أنصار الله شن هجمات استهدفت وزارة الدفاع السعودية في الرياض، ومنشآت تابعة لشركة أرامكو في ينبع، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، وفق بيان صدر عن الجماعة، فيما لم تؤكد السلطات السعودية حتى الآن صحة المزاعم المتعلقة باستهداف الرياض وينبع.
أقرا أيضاً: طهران تحاصر واشنطن دبلوماسياً.. اتهامات أمام مجلس الأمن
وجاء الإعلان عقب إفادة الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الخميس، بمقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين جراء هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام مساء الأربعاء، في تطور يسلط الضوء على تصاعد التهديدات الأمنية التي تواجه المملكة.
لم تتوافر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجمات التي تحدثت عنها جماعة أنصار الله، أو حجم الأضرار التي يُزعم أنها لحقت بالأهداف المعلنة، كما لم يصدر تأكيد سعودي بشأن استهداف وزارة الدفاع في الرياض أو منشآت أرامكو في ينبع.
أقرا أيضاً: مضيق هرمز على حافة التصعيد.. إيران تحذر واشنطن من رد أوسع
في سياق متصل، نقلت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن شركة أرامكو السعودية طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران. ولم تتضح الأسباب المباشرة وراء هذه الخطوة، أو ما إذا كانت مرتبطة بصورة مباشرة بالهجمات المعلنة.
وجاءت التوجيهات، بحسب المعلومات المتاحة، في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنتها جماعة أنصار الله واستهدفت منشآت تابعة للشركة ومطارات سعودية، مع توجيه الموظفين إلى إخلاء المبنى والعمل عن بُعد. ولم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن مدة الإجراءات الاحترازية أو طبيعة التدابير الإضافية التي قد تتخذها الشركة لحماية موظفيها ومنشآتها.
على الصعيد الإقليمي، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي، معتبرة أنه يمثل انتهاكاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأكدت أبوظبي تضامنها الكامل مع الرياض ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.
كما أعربت الإمارات عن تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، في موقف يعكس رفضها لاستهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر.
تبقى التطورات الميدانية وتفاصيل الهجمات المعلنة رهن التأكيدات الرسمية، خصوصاً في ما يتعلق بالمزاعم بشأن الرياض وينبع، في وقت تثير فيه التقارير عن استهداف مطار الدمام وإخلاء مقر أرامكو تساؤلات حول تداعيات التصعيد على أمن المنشآت الحيوية وحركة الطيران والأنشطة الاقتصادية في المملكة.