70 نازحاً سورياً يعودون إلى بلادهم ضمن المرحلة الـ22 من خطة لبنان

2026.10.21 - 13:00
Facebook Share
طباعة

غادر 70 نازحاً سورياً الأراضي اللبنانية عبر معبر المصنع الحدودي، ضمن المرحلة الثانية والعشرين من خطة الحكومة اللبنانية لتنظيم العودة الطوعية إلى سوريا، في خطوة تندرج ضمن المساعي الرسمية لمعالجة ملف النزوح وتسهيل عودة الراغبين إلى بلادهم عبر آلية منظمة وبالتنسيق مع الجهات المعنية.

 

أشرفت المديرية العامة للأمن العام اللبناني على تنفيذ العملية من خلال مركز المصنع الحدودي، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، والصليب الأحمر اللبناني، إلى جانب عدد من المنظمات الإنسانية التي تساهم في تسهيل الإجراءات المرتبطة بعودة النازحين.

 

وشملت العملية تنظيم المعاملات الإدارية واللوجستية للعائدين، وتسهيل عبورهم عبر المنفذ الحدودي، ضمن الترتيبات المعتمدة لتنفيذ برنامج العودة الطوعية. ويهدف هذا التنسيق إلى ضمان سير الإجراءات بصورة منظمة، وتوزيع المسؤوليات بين المؤسسات اللبنانية والهيئات الدولية المشاركة، بما يتيح تنفيذ مراحل الخطة وفق الآليات المحددة.

 

تأتي هذه الدفعة استكمالاً لمراحل سابقة ضمن البرنامج الذي تعمل السلطات اللبنانية على تنفيذه لتنظيم عودة السوريين الراغبين في مغادرة لبنان. وتعتمد الخطة على التنسيق بين المديرية العامة للأمن العام والجهات الإنسانية والدولية، لتوفير التسهيلات اللازمة خلال الإجراءات الحدودية، ومساعدة المشاركين على استكمال متطلبات العودة.

 

يمثل استمرار تنفيذ المراحل المتعاقبة جزءاً من الجهود اللبنانية الرامية إلى إدارة ملف النزوح السوري، الذي يشكل أحد الملفات المطروحة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، في ظل الضغوط التي تواجهها الخدمات العامة والبنية التحتية والموارد المتاحة في البلاد. وتسعى السلطات من خلال هذه الإجراءات إلى تنظيم حركة العودة، بدلاً من تركها تتم بصورة غير منسقة، مع إشراك المؤسسات المعنية في مختلف مراحل التنفيذ.

 

في المقابل، يشكل التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة والمنظمات الإنسانية جانباً أساسياً من آلية العودة، نظراً إلى دور هذه الجهات في تقديم الدعم والمساعدة للعائدين وتسهيل الإجراءات المرتبطة بانتقالهم. ويتيح التنسيق بين الأطراف المعنية معالجة الجوانب التنظيمية واللوجستية للعملية، ضمن نطاق مسؤوليات كل جهة.

 

تندرج المرحلة الثانية والعشرون ضمن مسار متواصل يستهدف تسهيل عودة السوريين الذين يختارون الرجوع إلى بلادهم، عبر المعابر الحدودية الرسمية. ويبقى استمرار هذه العمليات مرتبطاً بالتنسيق بين المؤسسات اللبنانية والجهات الدولية، إلى جانب توافر الظروف التي تسمح بتنفيذ العودة الطوعية بصورة منظمة.


أقرا أيضاً: مباحثات لبنانية فرنسية لفتح آفاق جديدة أمام الصناعة والاستثمار

 


ومع مواصلة السلطات اللبنانية تنفيذ البرنامج، يظل ملف النزوح السوري مرتبطاً بتحديات متعددة، تشمل الأعباء الاقتصادية والاجتماعية داخل لبنان، والاحتياجات الإنسانية للعائدين، والظروف التي تنتظرهم بعد وصولهم إلى سوريا. ومن هنا، تبرز أهمية مواصلة التنسيق بين الأطراف المعنية لضمان تنظيم الإجراءات وتوفير المساعدة اللازمة، بما يراعي الطابع الطوعي للعودة واحتياجات المشاركين فيها.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 9

اقرأ أيضاً