ناشطون سوريون يدعون للتظاهر ضد الاحتلال في الجنوب

2026.10.20 - 19:58
Facebook Share
طباعة

تتزايد الدعوات الشعبية والمدنية في سوريا للتحرك في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وسط مطالبات للحكومة السورية والمجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لوقف الاعتداءات المتواصلة، وحماية السكان، وصون السيادة السورية على الأراضي التي تتعرض للتوغلات والتوسع العسكري.

 

 

ودعت منظمات وناشطون سوريون إلى تنظيم مظاهرات ووقفات احتجاجية يوم الجمعة، رفضاً للممارسات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة ومناطق الجنوب، تحت شعار «الجنوب السوري ليس مسرحاً لانتخاباتكم»، في رسالة تؤكد رفض تحويل المنطقة إلى ساحة لتحقيق أهداف سياسية وأمنية إسرائيلية على حساب السكان وحقوقهم.

 

أقرا أيضاً: براك ينتقد الغارات الإسرائيلية ويدعو إلى تفاهم أمني مع سوريا


 

 

 

 

تحركات شعبية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية


تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد المخاوف من استمرار الاعتداءات التي تطال المدنيين وممتلكاتهم، وما يرافقها من عمليات قتل وتهجير واختطاف، إلى جانب التوغلات العسكرية والتحركات الميدانية التي تزيد من حالة عدم الاستقرار في المناطق الجنوبية.


ويرى القائمون على التحرك أن مواجهة هذه الممارسات تتطلب موقفاً سورياً رسمياً أكثر فاعلية، بالتوازي مع تحرك دولي يضمن وقف الانتهاكات، ويضع حداً لمحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.


كما شددوا على أهمية مشاركة المؤسسات المدنية والفعاليات الشعبية والإعلامية في تسليط الضوء على الأوضاع التي يعيشها سكان الجنوب، ونقل معاناتهم إلى الرأي العام، بما يعزز الضغط من أجل اتخاذ إجراءات عملية لحمايتهم.


تحذيرات من التوسع في المناطق العازلة

 

وحذّر ناشطون من التداعيات المترتبة على استمرار التحركات الإسرائيلية في الجنوب السوري، ولا سيما التوسع في المناطق العازلة وما قد ينجم عنه من تغيير للواقع الميداني وتهديد لاستقرار التجمعات السكانية القريبة.

وفي هذا السياق، تبرز المخاوف المرتبطة بمشروع «سوفا 53»، الذي يثير تساؤلات بشأن الأهداف الإسرائيلية في المنطقة وانعكاساتها على مستقبل السكان وحقوقهم، في ظل استمرار التحركات العسكرية والتضييق على الأهالي.

وأكدت الدعوات الاحتجاجية ضرورة التصدي لأي خطوات من شأنها تكريس واقع جديد على الأرض، مع التشديد على أن حماية السكان والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها يجب أن يتصدرا أولويات التحرك الرسمي والدولي.


مطالب بالكشف عن مصير المختطفين السوريين


على صعيد متصل، طالب ناشطون ومنظمات بالكشف عن مصير 49 سورياً يُشار إلى أنهم مختطفون أو مفقودون لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، داعين إلى تحرك جاد لمعرفة أماكن وجودهم والاطمئنان على أوضاعهم، والعمل على إطلاق سراحهم.


وشددوا على ضرورة متابعة هذا الملف عبر القنوات القانونية والحقوقية، وتوثيق حالات الاختطاف والاحتجاز، ومطالبة الجهات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه مصير الأشخاص الذين انقطعت أخبارهم.


كما دعوا إلى توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون وممتلكاتهم، وإيصال المعلومات والأدلة إلى المؤسسات الحقوقية والإعلامية، بما يسهم في إبقاء القضية حاضرة أمام الجهات المعنية.

أقرا أيضاً:غياب الكتب والمدرسين يهدد مستقبل مئات الطلاب بدير الزور

 

دعوات لتوسيع التضامن والتحرك الدولي


ودعا منظمو التحركات إلى مشاركة أوسع من منظمات المجتمع المدني والناشطين والفعاليات المحلية، مؤكدين أهمية توحيد الجهود لرفض الاعتداءات الإسرائيلية والضغط من أجل وقفها.


وشملت المطالبات أيضاً تعزيز الدعم الإنساني للسكان المتضررين، وتوفير المساندة اللازمة للأسر التي تواجه تداعيات التوغلات والانتهاكات، إلى جانب تكثيف التغطية الإعلامية للأوضاع في القنيطرة والجنوب السوري.


وتؤكد هذه التحركات أن حماية المدنيين، ووقف الانتهاكات، والكشف عن مصير المختطفين والمفقودين، تمثل مطالب أساسية لا يمكن فصلها عن ضرورة احترام السيادة السورية. ويأمل الداعون إلى الاحتجاج أن تسهم المشاركة الشعبية والضغوط الحقوقية والدولية في دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات ملموسة تنهي الاعتداءات وتحد من تداعياتها على سكان المنطقة.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10

اقرأ أيضاً