ترامب يفتح الباب لقمة مع بوتين وشي.. أوكرانيا خارج الحسابات؟

2026.10.20 - 16:49
Facebook Share
طباعة

تحرك ثلاثي محتمل
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده للمشاركة في اجتماع محتمل مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ في الصين الشهر المقبل، لبحث ملف نزع السلاح النووي، مع احتمال التطرق إلى الحرب في أوكرانيا. ويأتي ذلك وسط خلافات بشأن مسار إنهاء الحرب، وتباين المواقف حول دور كييف في أي مفاوضات محتملة.

اقرأ أيضاً: زيلينسكي يضغط على واشنطن.. ما الذي طلبه من روبيو؟


نزع السلاح أولاً
وقال ترامب، رداً على أسئلة الصحفيين بشأن إمكانية عقد القمة على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك»، إنه مستعد للمشاركة في اجتماع يركز على نزع السلاح النووي، مشيراً إلى أنه سيبذل ما بوسعه لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وفي الوقت نفسه، قلل الرئيس الأميركي من أهمية الدور الأوكراني في بعض تصريحاته، مجدداً انتقاداته للرئيس فولوديمير زيلينسكي، ومعتبراً أن الوقت حان لتولي شخص آخر مهمة التفاوض نيابة عن كييف.
وتأتي هذه المواقف في ظل توتر بين واشنطن وكييف، على خلفية تقارب أميركي روسي في بعض الملفات الاقتصادية، بينها اتفاق توريد الديزل الروسي، وقرار ترامب عدم فرض عقوبات جديدة على موسكو.

اقرأ أيضاً: ضربات روسية واسعة تربك كييف.. تأخر الباتريوت وترامب يتحرك لإنهاء الحرب


اقتراح روسي
أفادت تقارير بأن بوتين طرح فكرة عقد اجتماع ثلاثي مع ترمب وشي جين بينغ خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأميركي في تشرين الأول/أكتوبر الجاري، لمناقشة قضايا الانتشار النووي.
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن احتمال عقد اللقاء طُرح للنقاش، نظراً إلى إمكانية مشاركة الرؤساء الثلاثة في قمة «أبيك» المقررة في مدينة شينزن الصينية يومي 18 و19 تشرين الثاني/نوفمبر.
لكنه أوضح أن الاجتماع لم يُحسم بعد، وأن جدول أعماله وتفاصيله لم تُناقش بصورة نهائية. وشدد على أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا من دون مشاركة ممثلين عن كييف مستعدين لتحمل مسؤولياتهم أمر غير ممكن.
وكان بوتين قد استبعد مراراً عقد لقاء مع زيلينسكي قبل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، كما شكك في صلاحية الرئيس الأوكراني لتوقيع اتفاق بعد انتهاء ولايته الرئاسية، في ظل استمرار الأحكام العرفية.


تحفظ أميركي وصيني
في المقابل، أبدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحفظاً بشأن احتمال عقد القمة، قائلاً خلال زيارة إلى أوزبكستان إنه لا يعلم ما إذا كان الاجتماع قد حُسم.
كما أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ أنها لا تملك معلومات مؤكدة بشأن اللقاء في هذه المرحلة، ما يعكس استمرار الغموض حول إمكانية انعقاده وترتيباته.


كييف تحذر من استبعادها
أثار طرح اجتماع ثلاثي من دون مشاركة أوكرانيا اعتراضاً في كييف. فقد حذر وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها من أن عقد قمة لا تشارك فيها بلاده قد يشجع بوتين على مواصلة الحرب، مؤكداً أن أي تسوية تتعلق بمستقبل أوكرانيا ينبغي ألا تتم بمعزل عنها.
وفي المقابل، أيد سيبيها عقد لقاء يجمع الرؤساء الأوكراني والأميركي والروسي، في إشارة إلى تمسك كييف بالمشاركة المباشرة في أي مسار تفاوضي بشأن الحرب.
وتتعارض هذه المطالب مع تصريحات ترامب المنتقدة لزيلينسكي، في وقت تسعى فيه أوكرانيا إلى ضمان ألا تؤدي التفاهمات بين واشنطن وموسكو إلى فرض تسوية لا تراعي موقفها ومصالحها الأمنية.


تقارب روسي أميركي
تزامنت التحركات بشأن القمة مع اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين مطلع تشرين الأول/أكتوبر، أعقبه إعلان تفاهم بشأن توريد الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية، ثم قرار أميركي بعدم فرض عقوبات جديدة على موسكو.
وأثارت هذه الخطوات انتقادات أوكرانية، إذ حذر زيلينسكي من أن واشنطن قد تتخذ موقفاً يضر بمصالح بلاده، في حين دافع ترامب عن قراراته وانتقد تصريحات الرئيس الأوكراني. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10

اقرأ أيضاً