زيلينسكي يضغط على واشنطن.. ما الذي طلبه من روبيو؟

2026.10.20 - 16:07
Facebook Share
طباعة

تحركات وسط التوتر
طرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ثلاثة مطالب على وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تتعلق بتعزيز الدفاعات ضد الصواريخ الباليستية، وتطوير الإنذار المبكر، ومعالجة القيود المرتبطة بأنظمة الاتصالات الفضائية «ستارلينك» و«ستارشيلد»، في وقت تشهد فيه العلاقات بين كييف وواشنطن توتراً متجدداً بشأن الدعم العسكري والتعاون التقني والاستخباري.

اقرأ أيضاً: دعم يتجاوز الدبلوماسية.. ترمب يعلن انحيازه لنتنياهو انتخابياً


ثلاثة مطالب أساسية
وقال زيلينسكي، في منشور عبر تطبيق «تلغرام»، إن محادثته مع روبيو كانت «غنية بالمضمون»، من دون تحديد موعد إجرائها، مشيراً إلى أنها تناولت ثلاثة ملفات رئيسية.
وطالب الرئيس الأوكراني بتوفير صواريخ اعتراضية لحماية السكان من الهجمات الباليستية، وإنشاء نظام إنذار مبكر يتيح رصد الهجمات الصاروخية الروسية، إلى جانب معالجة الوضع المتعلق بخدمات «ستارلينك» و«ستارشيلد» وضمان استعادة عملها وفق احتياجات أوكرانيا.
وأعرب زيلينسكي عن تقديره للحوار مع روبيو، مشيداً بما وصفه بالاستعداد للمساعدة ووضوح الموقف الأميركي.

اقرأ أيضاً: زيارة غير معلنة لوزير الدفاع الأمريكي إلى إسرائيل.. ماذا بحث مع نتنياهو؟


خلاف حول ستارلينك
يأتي هذا التحرك وسط جدل بشأن استخدام أنظمة الاتصالات الفضائية في أوكرانيا، بعدما أعلن مستشار زيلينسكي، سيرغي بيسكريستنوف، الأسبوع الماضي، فرض قيود على سرعة تشغيل «ستارلينك» لـ القوات الأوكرانية، قال إنها أثرت في بعض العمليات العسكرية والخدمات اللوجستية.
في المقابل، أوضح رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك أن المسألة تتعلق بنظام «ستارشيلد»، الذي يخضع قرار إدارته وتشغيله للحكومة الأميركية، وليس لشركة «ستارلينك»، نافياً فرض قيود على خدمات الأخيرة.
لكن زيلينسكي أكد استمرار وجود قيود على تشغيل النظامين، موضحاً أن «ستارلينك» يُستخدم للأغراض المدنية، بينما يُخصص «ستارشيلد» للاستخدامات العسكرية.


واشنطن تنفي الاتهامات
نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وروبيو ضلوع البيت الأبيض في فرض قيود على خدمات «ستارلينك» في أوكرانيا. وقال روبيو إن كييف لم تحصل أصلاً على إذن باستخدام نظام «ستارشيلد» العسكري، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار الولايات المتحدة في تزويدها بالمعلومات الاستخبارية.
من جهته، انتقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت تصريحات زيلينسكي بشأن القيود المفروضة على الاتصالات الفضائية وتبادل المعلومات الاستخبارية، واصفاً الرئيس الأوكراني بـ«المتهور»، ومعتبراً أن ما قاله لا يتطابق مع الواقع.
وتعكس التصريحات المتباينة خلافاً بشأن طبيعة الخدمات التي حصلت عليها كييف، وحدود استخدامها، والجهة المسؤولة عن قرارات تشغيل الأنظمة العسكرية والفضائية.


صواريخ باتريوت في دائرة الخلاف
إلى جانب ملف الاتصالات، تواجه أوكرانيا تحديات تتعلق بتوفير الذخائر اللازمة للدفاعات الجوية. وأفادت تقارير صحفية بأن واشنطن لم توافق حتى الآن على توريد صواريخ اعتراضية لأنظمة «باتريوت» إلى كييف، في وقت أشارت فيه التقارير إلى نفاد مخزون أوكرانيا منها.
ويزيد هذا الملف من أهمية مطالب زيلينسكي، خصوصاً في ظل الحاجة إلى تعزيز القدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية، وحماية المدن والمنشآت الحيوية من الهجمات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 6

اقرأ أيضاً