تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري في جنوب لبنان، عبر القصف المدفعي والغارات الجوية والتفجيرات العنيفة، بالتزامن مع تحليق الطيران الحربي والمسيّر في أجواء بيروت ومناطق جنوبية، وإطلاق النار باتجاه عدد من البلدات الحدودية.
أقرا أيضاً: إنترنت غير شرعي وهدر بالملايين.. مطالبات بمحاسبة المسؤولين في لبنان
وتعرضت بلدة المنصوري وواديها لقصف مدفعي من مواقع الاحتلال، فيما استهدفت غارة جوية محيط بلدة طلوسة في قضاء مرجعيون على دفعتين، تزامناً مع غارات طالت بلدة حداثا وأطراف بلدة برعشيت، إضافة إلى غارة استهدفت بلدة عيناثا.
امتد التصعيد إلى وادي الحجير، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة، فيما نفذت قوات الاحتلال تفجيراً عنيفاً للمرة الثانية في بلدة القنطرة. كما تعرضت أطراف بلدة ميفدون لقصف مدفعي متقطع، بالتوازي مع تجدد القصف على بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.
أقرا أيضاً: قطر تقترح محطتين جديدتين وخطة شاملة لتطوير كهرباء لبنان
وفي ميفدون أيضاً، ألقت مسيّرة إسرائيلية من نوع «كواد كابتر» صاروخاً على سطح مبنى سبق أن استُهدف في حي الرجم، في مؤشر إلى استمرار استهداف مواقع تعرضت للقصف سابقاً.
على صعيد متصل، أطلقت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها صباحاً باتجاه وادي بيت ليف ومحيط بلدة صربين، فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية.
وامتد النشاط الجوي الإسرائيلي إلى العاصمة بيروت، حيث سُجل تحليق لطيران حربي مسيّر على علو منخفض فوق المدينة، وسط استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية.
في سياق منفصل، وافقت محكمة الجنايات في بيروت، برئاسة القاضي بلال الضناوي، على طلب إخلاء سبيل الشيخ خلدون عريمط من دون كفالة، بعدما تقدم وكيله القانوني، المحامي أيمن جزيني، بطلب التخلية.