توغل إسرائيلي قرب جبل الشيخ ومسيّرات تحلق في أجواء ريف دمشق

2026.10.19 - 17:23
Facebook Share
طباعة

توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، باتجاه برج الزراعة على أطراف قرية دربل في منطقة جبل الشيخ بريف دمشق الغربي، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، في خطوة تندرج ضمن التحركات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة داخل الأراضي السورية.


أقرا أيضاً: دمشق تحذر من توغلات إسرائيلية متصاعدة.. هل يتحرك المجتمع الدولي؟

 


أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن الدورية تقدمت نحو برج الزراعة، قبل أن تنسحب مؤقتاً ثم تعاود التوغل، مشيراً إلى استمرار وجودها في المنطقة حتى لحظة إعداد الخبر. ولم تتوافر معلومات عن طبيعة المهمة التي تنفذها القوات الإسرائيلية أو الأهداف من وراء تحركها قرب القرية.

 

يأتي هذا التوغل بالتزامن مع تصعيد التحركات الإسرائيلية في جنوب سوريا، حيث اختطفت قوات الاحتلال، في وقت سابق الإثنين، شابين من قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي. ولم تُعرف أسباب احتجازهما أو الجهة التي نُقلا إليها، ما يترك مصيرهما مجهولاً في ظل غياب معلومات إضافية عن الحادثة.

 

 

تسلط هذه التطورات الضوء على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، عبر التوغلات العسكرية والتحركات داخل المناطق الحدودية، وسط مخاوف من تداعياتها الأمنية على السكان المحليين. كما يثير استمرار هذه العمليات تساؤلات بشأن غياب إجراءات رادعة تحد من التمدد

العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.

 

أقرا أيضاً: غلاء الوقود يرهق القامشلي.. النقل والتعليم والكهرباء في دائرة الأزمة

 

 

ووفقاً لبيانات مركز «سجل»، تجاوز عدد الانتهاكات الإسرائيلية الموثقة في سوريا 2000 انتهاك منذ بداية عام 2026، في حصيلة تعكس اتساع نطاق الاعتداءات والتحركات العسكرية التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية.

وأوضح المركز، في تقريره الشهري، أنه وثّق 280 انتهاكاً إسرائيلياً خلال أيلول الماضي، وهي ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ مطلع العام، بعد آذار الذي سجل 321 انتهاكاً. وارتفع إجمالي الانتهاكات الموثقة بين بداية العام ونهاية أيلول إلى 2032 انتهاكاً.

 

تصدرت محافظة القنيطرة المناطق الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية خلال أيلول، بواقع 192 انتهاكاً، تلتها درعا بـ67 انتهاكاً، ثم ريف دمشق بـ21 انتهاكاً. وتبرز هذه الأرقام حجم التركيز الإسرائيلي على جنوب سوريا، ولا سيما المناطق القريبة من الجولان السوري المحتل.

 

تتزامن الحصيلة في وقت تتواصل فيه التحركات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، بما يفاقم حالة عدم الاستقرار في المناطق المتضررة، ويضع السكان أمام مخاوف متزايدة من تداعيات التوغلات والاعتقالات والتحركات العسكرية المتكررة.

 

ومع استمرار الانتهاكات، يبقى التوغل قرب قرية دربل واختطاف الشابين من ريف القنيطرة أحدث حلقتين في مشهد أمني متوتر، تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، وسط غموض يحيط بتفاصيل بعض العمليات ومصير الأشخاص الذين تحتجزهم قوات الاحتلال.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3

اقرأ أيضاً