بين التفاوض وحصرية السلاح.. رعد يرسم خطوطه الحمراء

2026.10.19 - 10:37
Facebook Share
طباعة

موقف حاسم
جدّد رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب اللبناني محمد رعد تمسكه بسلاح المقاومة، رافضاً طرح مستقبلها للنقاش قبل الإقرار بما وصفه بحقها في الدفاع عن لبنان. ويأتي موقفه وسط تصاعد الجدل السياسي بشأن التفاوض المباشر مع إسرائيل، وحصرية السلاح بيد الدولة، والخيارات المطروحة للمرحلة المقبلة.

اقرأ أيضاً: الاعتداءات الإسرائيلية ومخلّفات الحرب تهدد موسم الزيتون جنوب لبنان


انتقاد التفاوض
في تصريح صدر الاثنين، انتقد رعد المواقف المؤيدة للتفاوض المباشر مع إسرائيل، معتبراً أنها قد تقود إلى القبول بشروطها وتمنحها مكاسب على حساب السيادة اللبنانية. ورأى أن الدعوات إلى الاستقرار وحصرية السلاح تُستخدم، لتبرير مسار يخدم المصالح الإسرائيلية.
كما اتهم جهات داخلية بالتقليل من دور المقاومة والطعن بشرعيتها، معتبراً أن التصريحات والحملات المتداولة تستهدفها وأفرادها والبيئة المؤيدة لها.


اتهامات لواشنطن
وجّه رعد انتقادات إلى الولايات المتحدة، متهماً إياها بدعم إسرائيل وممارسة ضغوط على لبنان لتغيير مقاربته للصراع. واعتبر أن بعض المواقف السياسية اللبنانية تتقاطع مع هذه الضغوط، محذراً مما وصفه بمشاريع الاستسلام والتطبيع.
ورأى أن الطروحات المتعلقة بمستقبل المقاومة تتعارض، بحسب موقفه، مع روح وثيقة الوفاق الوطني، وقد تمس الدستور والقوانين والسيادة اللبنانية. وشدد على أن الاعتراف بشرعية المقاومة، كما يراها، يجب أن يسبق أي نقاش بشأن التفاصيل والترتيبات المرتبطة بها.


خلاف مستمر
يعكس موقف رعد استمرار الانقسام حول دور السلاح خارج إطار المؤسسات العسكرية الرسمية، في مقابل مطالب تدعو إلى حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، بالتزامن مع بحث احتمالات التفاوض مع إسرائيل. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 8

اقرأ أيضاً