قبل استهداف دورية أمنية.. الداخلية السورية تفكك خلية لـ«داعش»

2026.10.16 - 23:44
Facebook Share
طباعة

عملية استباقية
أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الجمعة، إحباط مخطط قالت إن خلية تابعة لتنظيم «داعش» كانت تعدّه لاستهداف دورية أمنية في ريف دمشق، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وأسفرت عن توقيف شخصين وضبط عبوة ناسفة مجهزة للتفجير.
وذكرت قوى الأمن الداخلي أن العملية جاءت بعد إجراءات أمنية استباقية، مشيرة إلى توقيف شخصين جرى التعريف إليهما بالأحرف الأولى من اسميهما، وهما (م.خ) و(أ.ح)، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهويتيهما أو طبيعة دورهما في المخطط.

اقرأ أيضاً: لماذا لا يعود اللاجئون السوريون؟ 10 عقبات تكشف حجم التحديات


عبوة ناسفة
بحسب بيان قوى الأمن الداخلي، ضبطت الجهات المختصة عبوة ناسفة كانت بحوزة الموقوفين ومجهزة للتفجير، في حين تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات المخطط وتحديد ارتباطاته المحتملة وأبعاده، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن موعد تنفيذ الهجوم المفترض أو الموقع المحدد لاستهداف الدورية الأمنية.

اقرأ أيضاً: تخريب وسرقات وأعطال.. لماذا تتكرر الحوادث في منشآت الطاقة السورية؟


هجوم في ريف حماة
تأتي العملية بعد أيام من هجوم استهدف عناصر من أمن الطرق في ريف حماة الشرقي، الأربعاء الماضي، وأسفر عن مقتل أربعة منهم، وفق المعلومات المعلنة، في حين لم تُعرف هوية المنفذين حتى وقت نشر التقرير.
ويعيد تزامن الحادثتين تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات السورية، ولا سيما في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف عناصر الأمن في عدد من المناطق.


خلايا تحت الملاحقة
في أواخر أيلول الماضي، أعلنت قوى الأمن الداخلي تفكيك خلية قالت إنها مرتبطة بتنظيم «داعش»، واتهمتها بالضلوع في عمليات خطف وزرع عبوات ناسفة واغتيالات، مع امتداد نشاطها إلى محافظات الرقة وحلب وإدلب وحمص.
وذكرت السلطات حينها أنها أوقفت أربعة أشخاص قالت إنهم من متزعمي الخلية في الرقة، إلى جانب توقيف عناصر آخرين في حلب وإدلب وحمص، عقب عمليات رصد ومتابعة لتحركات المشتبه بهم.
كما أعلنت وزارة الداخلية، في آب الماضي، توقيف حمزة عبد الله محمد، المعروف بلقب «أبي جهاد المهاجر»، وقالت إنه يشغل موقعاً عسكرياً بارزاً في التنظيم.


حصيلة أمنية معلنة
في سياق متصل، أفادت الوزارة بأن العمليات المشتركة بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة خلال ثلاثة أشهر أسفرت عن توقيف 235 شخصاً، بينهم 198 سورياً و37 أجنبياً، إضافة إلى تفكيك سبع خلايا مرتبطة بالتنظيم في عدد من المحافظات، من بينها حلب ودير الزور ودمشق وريفها وحمص وحماة.


تحقيقات لكشف الارتباطات
يضع إحباط المخطط الجديد ملف مكافحة خلايا «داعش» ضمن أبرز التحديات الأمنية في سوريا، وسط استمرار العمليات التي تعلنها السلطات ضد التنظيم. ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية مزيداً من التفاصيل بشأن طبيعة المخطط والارتباطات المحتملة للموقوفين، في حال توفرت معلومات رسمية إضافية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 4

اقرأ أيضاً