توقيف خلال محاولة فرار
أعلن جهاز الاستخبارات العامة السوري ،اليوم الخميس، إلقاء القبض على علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، الذي تتهمه جهات سورية وتركية بالارتباط بعمليات دامية، أبرزها المجازر التي شهدتها منطقة بانياس في محافظة طرطوس عام 2013.
وبحسب المعلومات المعلنة، جرى توقيف أورال في أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مكان العملية أو ظروفها والجهة التي كان يحاول الوصول إليها.
ويُعد اعتقاله تطوراً لافتاً في ملف الانتهاكات والجرائم المنسوبة إلى شخصيات ارتبطت بمرحلة حكم النظام السوري السابق، ولا سيما الأحداث الدامية التي شهدتها مناطق عدة في البلاد خلال عام 2013.
اقرأ أيضاً: تدمر على خريطة الطيران السورية.. مطار دولي لتعزيز السياحة
مجزرة بانياس
برز اسم معراج أورال على خلفية المجزرة التي وقعت في قرية البيضا ومناطق من مدينة بانياس، في أيار 2013، عندما قُتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وفق تقارير وشهادات تناولت الأحداث.
وتشير تقديرات متداولة إلى مقتل نحو 250 مدنياً في تلك المجازر، وسط روايات عن تعرض الضحايا للقتل والحرق والذبح، ما أكسب أورال لقب «جزار بانياس» لدى معارضيه والناشطين الذين وثقوا تلك الأحداث.
من هو معراج أورال؟
وُلد علي كيالي، المعروف باسم معراج أورال، عام 1956 في مدينة أنطاكيا بولاية هاتاي التركية، القريبة من الحدود السورية. وانتقل إلى سوريا عام 1980، واستقر في مدينة اللاذقية، حيث ارتبط بعلاقات مع شخصيات نافذة في النظام السابق، وفق معلومات منشورة عن سيرته.
وتشير روايات إلى أن جميل الأسد، شقيق الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، أسهم في منحه الجنسية السورية بعد وصوله إلى البلاد، وهو ما أتاح له الإقامة فيها لسنوات طويلة.
اتهامات تركية
لا تقتصر الاتهامات الموجهة إلى أورال على الملف السوري؛ إذ تتهمه السلطات التركية بالضلوع في تفجيرات شهدتها تركيا، من بينها التفجير الذي ضرب مدينة الريحانية القريبة من الحدود السورية عام 2013، وأسفر عن مقتل 52 شخصاً من السوريين والأتراك.
كما سبق أن أدرجته أنقرة على قائمة المطلوبين لديها، في إطار ملاحقتها أشخاصاً تتهمهم بالارتباط بتنظيمات مسلحة أو بتنفيذ أعمال عنف. وكانت السلطات التركية قد رصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تقود إلى تسليم عدد من المطلوبين المدرجين على قائمتها.